فيديو.. 4 شهداء في الخليل يرفع الحصيلة إلى 149 شهيداً

أعلنت مصادر طبية ، الليلة الماضية، عن استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2015 إلى 149 شهيداً.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي، أنها أبلغت رسميا باستشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال في منطقة بيت عينون شمال الخليل، في حين قالت مصادر محلية ان الشهيد هو الفتى خليل محمد محمود شلالدة(16 سنة) من بلدة سعير، وهو  شقيق الشهيد محمود الذي ارتقى في المكان نفسه قبل نحو شهر، بعد أن أعدمه جنود الاحتلال بدم بارد.

وقالت تقارير عبرية، ان جنود اسرائيليين اطلقوا النار على فلسطيني بعد محاولته طعن احد الجنود في منطقة بيت عينون، ما ادى الى "استشهاده" على الفور.

وفي بيان سابق قالت وزارة الصحة ان قوات الاحتلال أعدمت ثلاثة شبان عند مفترق مجمع مستوطنات "غوش عتصيون" شمال الخليل.

وذكرت الوزارة بأن الشهداء هم: مهند زياد محمد كوازبة(20 سنة)، وأحمد سالم كوازبة(21 سنة)، وعلاء عبد محمد كوازبة(21 سنة) وجميهم من سكان بلدة سعير.

وبدوره، قال رئيس بلدية سعير كايد جرادات، إن" قوات الاحتلال احتجزت الجثامين ونقلتها الاسعافات الاسرائيلية إلى جهة مجهولة."

وأعلنت القوى الوطنية الاضراب والحداد العام في بلدة سعير.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء في هذه البلدة منذ انطلاق الهبة الجماهيرية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2015 إلى 15 شهيدا.

وقالت تقارير عبرية ان الشبان الثلاثة حاولوا تنفيذ عملية طعن لجنود اسرائيليين على مفرق "غوش عتصيون"، دون ان تسجل اصابات في صفوف المستوطنين او قوات الامن، واطلق الجنود المتواجدين في المكان النار صوبهم،"ما ادى الى استشهادهم".

وحسب التقارير العبرية فان الشبان الثلاثة خرجوا من جهة قرية بيت فجار وهم يحملون سكاكين لتنفيذ عمليات طعن، وتم رصدهم من خلال كاميرات المراقبة، حيث نصب لهم الجنود كمينا وقاموا باطلاق النار عليهم .حسب زعمها

هذا واندلعت مواجهات عنيفة على مدخل بلدة سعير، شمال شرق  الخليل، بين العشرات من الشبان وجنود  الاحتلال، كرد فعل على إعدام الشبان الأربعة بدم بارد.

وقد استدعى جيش الاحتلال تعزيزات إلى المنطقة، بتزامن مع قيام مجموعة من القناصة أسطح بعض منازل البلدة.

وذكرت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال اطلق العيارات النارية وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق الشبان المتظاهرين، مع وجود مساعي لاقتحام البلدة. 

فيما، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة، فجر الجمعة، في مخيم الدهيشة المحاذي لمدينة بيت لحم جنوب الضفة، رفضا لجرائم الاحتلال الاسرائيلي.

وجاب المشاركون عددا من شوارع المخيم، وهم يهتفون بغضب ضد جرائم الإعدام الميدانية من قبل جنود الاحتلال، وردد المتظاهرون الشعارات الغاضبة المطالبة بالثأر من القتلة وبمواصلة النضال ضد الاحتلال والاستيطان، وأخرى تطالب بالوحدة الوطنية والسير على نهج الشهداء، حتى يستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه في مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ودعت حركة حماس في الضفة الغربية، جماهير الشعب الفلسطيني للخروج في جمعة غضب جديدة، وفاءً لشهداء بلدة سعير الأربعة، "وردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته."
ووصفت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، بلدة سعير ، بأنها" قلعة من قلاع انتفاضة القدس، بعد تقديمها أربعة شهداء من خيرة أبنائها هذه الليلة، وعشرة شهداء منذ بداية الانتفاضة."
وطالبت حماس كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب القسام بالرد القوي على "جرائم الاحتلال المتصاعدة"، داعيةً شباب الضفة المنتفض لإشعال المواجهات في كافة نقاط التماس.
وقالت انها تحيي " أهالي بلدة سعير، وعائلاتها المعطاءة، على تضحياتهم الزكية في سبيل تحرير أرضنا ومقدساتنا"، مؤكدةً أن" دماء أبنائها الأطهار لن تذهب هدرًا، وأن المقاومة ستبقى في المرصاد لجنود الاحتلال ومستوطنيه حتى طردهم من فلسطين."

المصدر: الخليل - وكالة قدس نت للأنباء -