قالت عائلة الصحفي الأسير محمد القيق، والمضرب عن الطعام لليوم الـ 45 يومًا على التوالي، إن وضع نجلها مقلق للغاية وصحته في تراجع مستمر.
وذكر بيان صادر عن العائلة، اليوم الجمعة، أن الصحفي القيق لم يستطع التحدث مع محاميه خلال زيارته، وكان يتقيأ، وقد استخدم لغة الإشارة للتواصل معه.
وأشارت إلى أن نجلها كان يفتح عينيه بطريقة صعبة خلال زيارة المحامي له، فيما كان مقيداً من 3 أطراف بالسرير، ويتبول دماً، ولا يستطيع السير على قدميه بطريقة طبيعية، بينما لاحظ المحامي أن جسده نحيل للغاية وبدت علامات الضعف والشحوب عليه.
وطالبت العائلة كافة الجهات الحقوقية والمختصة بشؤون الأسرى بمزيد من الجهود والضغط لصالح قضية نجلها، مضيفةً "فاليوم الواحد في الإضراب المفتوح عن الطعام يُحدث فرقاً كبيراً وهو يعادل سنة في قاموسنا"، مطالبةً الجهات الدولية المختلفة بالاهتمام بقضية نجلها أكثر، كونه صحفي يرفض أن يُزج في السجون دون تهمة ولا مبرر.
ووجهت العائلة رسالتها للمؤسسات الصحفية ولنقابة الصحفيين الفلسطينيين قائلةً " إن محمد عضو منذ سنوات في نقابة الصحفيين، وابن مؤسساتكم الصحفية، فإذا لم تتحركوا اليوم متى يكون التحرك؟! هل عندما يصل إلى مرحلة الموت؟!".
وشددت العائلة على أن الحراك الشعبي المناصر لملف الأسرى هو الوقود الحقيقي لمعارك الأسرى مع السجان، وهو ما يمدهم بالطاقة لمواصلة هذا الطريق نحو الحرية، مؤكدةً أنها تدعم أي حراك فاعل مهما كان توجهه.
والصحفي القيق وهو سكان الخليل بالضفة الغربية معتقل منذ 25 من شهر نوفمبر الماضي، وأضرب في الثاني من هذا الشهر احتجاجا على حرمانه من زيارة المحامي ورفضا لاعتقاله الإداري.
وخرجت اليوم مسيرة مساندة للأسير القيق بعد صلاة الجمعة، من أمام مسجد دورا الكبير في مدينة دورا جنوبي مدينة الخليل.
