اغتالت قوات إسرائيلية خاصة، مساء الجمعة الشاب الفلسطيني نشأت ملحم، منفذ الهجوم المسلح في مدينة تل أبيب، وسط ، الجمعة الماضي، وفق تقارير عبرية.
وقالت الإذاعة العبرية العامة إن "وحدة خاصة تابعة للشرطة الإسرائيلية، وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، تمكنت، مساء اليوم، من تصفية نشأت ملحم، منفذ بإطلاق النار في تل أبيب".
وأضافت الإذاعة، أنه "تم قتل ملحم، خلال تبادل لإطلاق النار، بينه وبين القوة الشرطية الإسرائيلية التي لم يصب أيٌّ من أفرادها بأذى".
وذكرت أن "الفلسطيني ملحم، كان يختبئ، في مبنى أشبه بدفيئة زراعية، في موقع تابع لعائلته في قرية (عرعرة)، بوادي (عارة)"، مشيرة إلى أنه بادر بإطلاق النار تجاه القوة الإسرائيلية، مستخدماً ذات السلاح الناري، الذي نفذ به الهجوم في مدينة تل أبيب، الأسبوع الماضي.
من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "قوة من الأمن الإسرائيلي، قامت بقتل منفذ عملية تل أبيب، في منطقة (وادي عارة)، شمالي إسرائيل".
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية قولها: إن "عملية القتل، جاءت بعد معلومات استخبارية، أفادت أن الشاب الفلسطيني نشأت ملحم (منفذ عملية تل أبيب) يتواجد، في منطقة (وادي عارة)".
وأوضحت "هآرتس"، أن قوات الأمن والشرطة الإسرائيلية، أغلقت المنطقة التي يتواجد فيها، ملحم، ثم هاجمته وقتلته.
الشرطة الإسرائيلية بذلت جهوداً واسعة على مدى الأسبوع الماضي للوصول إلى ملحم الذي يعتبر في نظر الكثير من الفلسطينيين بطل دوخ دول إسرائيل على مدار أكثر من اسبوع.
وصباح الجمعة شنت الشرطة حملة مداهمات لقرى وبلدات عربية في قرية منفذ الهجوم ومحيطها بحثاً عن ملحم أو على ما يمكن أن يشير إلى مكانه.
وكانت الشرطة قد داهمت الأربعاء الماضي بأعداد كبيرة بلدة عربية تقع في منطقة المثلث، بحثاً عن ملحم.
وفي السياق، بارك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عملية اغتيال منفذ "عملية تل أبيب"، بحسب ما أشارت القناة الثانية من التلفزيون العبري .
وكانت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، قد أعلنت السبت الماضي، في تصريح مكتوب أن الشرطة تلاحق شخصاً عربياً تتهمه بإطلاق النار على إسرائيليين، في مدينة تل أبيب، وسط إسرائيل.
وقالت السمري، إن "المشتبه فيه بإطلاق النار على إسرائيليين، في أحد مقاهي مدينة تل أبيب، هو نشأت ملحم ، من سكان بلدة عرعره، بالمثلث الشمالي (شمال)، ويبلغ من العمر نحو 31 عاماً".
واستندت الشرطة الإسرائيلية في تحديد هوية مطلق النار، إلى تصوير كاميرات مراقبة، في المقهى الذي نفذت بداخله العملية، وفي متجر مجاور له، وفق بيان السمري.
يُشار إلى أن الشهيد نشأت ملجم نفذ عملية إطلاق نار في شارع "ديزنغوف"، وسط مدينة تل أبيب ، أسفرت عن قتل اسرائيليين اثنين، وجرح آخرين، بتاريخ الأول من كانون الثاني/ يناير الجاري، ونجح بالاختفاء عن الأنظار حتى استشهاده مساء اليوم الجمعة .
وأوجد ملحم بنجاحه في الانسحاب من مكان عملية إطلاق النار في تل أبيب "حالة من الرعب والخوف" في أوساط الطغسرائيليين قوات الامن، وشارك في البحث عنه عدد من أجهزة أمن مختلفة، بينها المخابرات والشرطة وقوات خاصة، بالتزامن مع اعتقال والده وشقيقه وعدداً من أقاربه.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية..
