شيع العشرات من أهالي بلدة عرعرة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، فجر الاربعاء، جثمان الشهيد نشأت ملحم منفذ عملية شارع "ديزنغوف" في مدينة تل أبيب في الأول من يناير/كانون ثاني الحالي.
وسلمت الشرطة الاسرائيلية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية جثمان الشهيد ملحم لذويه في قرية عرعرة بشرط مشاركة عدد محدود من في تشييعه "لا يتجاوز اكثر من اربعين شخصا ".
وذكرت تقارير اعلامية بأنه تم موارات جثمان الشهيد ملحم الثرى في مقبرة عرعرة بعد الصلاة عليه هناك في ساعات الفجر، بدون مشاركة والده محمد ملحم بسبب تواجده بالحبس المنزلي المفروض عليه من قبل الشرطة الاسرائيلية.
وقالت التقارير ان عدد المشيعين الذي وصلوا للمقبرة مع الجثمان كان محدودا وفق اتفاق ذويه مع الشرطة، فيما توافد العشرات من أهالي بلدة عارة وقرى المثلث الشمالي القريبة إلى المقبرة للمشاركة في التشييع، رغما عن تقييدات الشرطة الاسرائيلية التي انتشرت بكثافة في محيط المقبرة.
وظهرت في تسجيلات فيديو تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لتشييع جثمان الشهيد ملحم بصمت داخل المقبرة، فيما رددت بعض النساء هتاف "لا اله الا الله والشهيد حبيب الله" اثناء نقل الجثمان من داخل منزل عائلته الى المقبرة.
وكان نشأت ملحم قد استشهد يوم الجمعة الاخيرة، برصاص قوات خاصة في الشرطة الاسرائيلية، بعد مطاردة استمرت ثمانية ايام اثر تنفيذه لعملية اطلاق النار في تل ابيب والتي قتل خلالها ثلاثة اسرائيليين .
وقد أجلت الشرطة الاسرائيلية تسليم جثمان الشهيد ملحم لعدة ايام، تخوفا من مشاركة أعداد كبيرة في التشييع وأن تتحول الجنازة إلى مظاهرة يتخللها مواجهات مع الشرطة .
وكان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي غلعاد اردان، الرافض لتسليم جثامين شهداء ومنفذي عمليات، قد اصدر تعليماته للشرطة بان تتحقق الشرطة من ان لا تتحول جنازة ملحم الى مسيرة لدعم الهجمات ضد اسرائيليين خاصة من قبل فلسطينيي 48.
