منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عقد مؤتمر صحفي في فندق الكوميدور في حي الصوانة بالقدس المحتلة، التي دعت اليه حملة مناهضة حظر الحركة الاسلامية ولجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة بإطلاق قنابل الصوت واعتقال الحاج ابو بكر شيمي ومنع الصحافيين من الاقتراب.
قال محمد بركة رئيس لجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 ما حدث من قمع ومنع انعقاد المؤتمر يدل على خوف الاحتلال، بالرغم ان المؤتمر كان سيعرض اهم الخدمات الاجتماعية من قبل الجمعيات الخيرية الذي تم حظر نشاطها وهذه الجمعيات تعني بكفالة الايتام والتعليم العالى اضافة لقضايا اجتماعية مختلفة .
أضاف، بأن الاحتلال لم يكتفي بمنع انعقاد مؤتمر الصحفي خوفا من كشف الحقائق لحظر الجمعيات وانما تم منع كافة وسائل الاعلام المختلفة من الدخول والاقتراب .
بدوره قال المحامي عمر خمايسي مدير مؤسسة ميزان لحقوق الانسان بأن ما قام به الاحتلال ليس قانونيا وإنما عربدة سلطة الاحتلال التي تضرب القانون بعرض الحائط لتقول: بأنه لا يوجد قرار محكمة ولا أمر مكتوب وإنما ضابط الشرطة ابلغهم شفويا لمنع انعقاد المؤتمر الصحفي .
