بحث السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة اليوم الخميس مع وفد كتلة فتح البرلمانية في غزة، العديد من المشاكل التي يعاني منها أبناء القطاع نتيجة الحصار والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
ووفقا لبيان صادر عن كتلة فتح قال السفير العمادي "إن هدف دولة قطر من خلال هذه اللقاءات أن تجمع الكتلتين فتح وحماس، وأن تساهم في حل مشاكل قطاع غزة، وتوفير حياة كريمة لهم في ظل الحصار الصعب الذي يعانون منه".
وأضاف :" نأمل أن نتمكن من حل الخلاف بين الحركتين، وفي نفس الوقت نبذل جهوداً جبارة مع كل الأطراف المحلية من أجل حل مشاكل القطاع" ، موضحا أن هدف هذه اللقاءات تقريب وجهات النظر، مؤكدا "أننا متواجدون في غزة لخدمة المواطن الفلسطيني وليس خدمة فئة على أخرى".
ولفت العمادي إلى أن الأمر في النهاية ليس بيد اللجنة القطرية، التي تعتبر لجنة فنية، لكن بحكم التواجد في قطاع غزة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام ، فالعلاقات التي تم بناؤها تؤهلنا للقيام بدور آخر للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.
وتطرق العمادي، خلال اللقاء، إلى ملف أزمة الكهرباء الخانقة، حيث جدد تأكيده أن هنالك تحركاً مع السلطة الفلسطينية والإسرائيليين، واللجنة الرباعية الدولية من أجل انهاء تلك الأزمة ، مشيرا إلى أنه في هذا الصدد يمكن القول "إننا قطعنا شوطاً كبيراً فيما يتعلق بمد خط الغاز لمحطة الكهرباء بغزة، ومن الممكن خلال شهر مارس القادم أن نحصل على الموافقات النهائية ورخصة البناء للمشروع من الجانب الإسرائيلي".
وأضاف أنه في حال أنجزت التصاميم والموافقات خلال شهر مارس المقبل، فإن انجاز هذا الخط سيحتاج إلى عام ونصف العام لافتا إلى أن هنالك تحركات باتجاه إنتاج الكهرباء عبر الطاقة الشمسية في قطاع غزة ، موضحا أن "هذا الأمر في حال الحصول على موافقات نهائية له يمكن إنجازه في غضون تسعة أشهر ".
ووجه فيصل أبو شهلا، عضو كتلة فتح البرلمانية، الشكر إلى دولة قطر والسفير العمادي على الجهود التي يبذلها من أجل خدمة فلسطين وسكان قطاع غزة.
