استشهد شابان وأصيب عشرات آخرون بالرصاص والاختناق، إثر مواجهات اندلعت في الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الجمعة.
وقتلت قوات الاحتلال عصرا الشاب محمد عادل أبو زايد (19 عاما) خلال مواجهات اندلعت شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وبعد وقت غير طويل، استشهد الشاب محمد مجدي قيطة من خانيونس إثر إصابته في المواجهات المتواصلة شرق البريج.
وأدت المواجهات أيضا لإصابة 14 متظاهرا بالرصاص في مناطق متفرقة من أجسادهم، أحدهم وصفت حالته بأنها خطيرة.
وفي الضفة الغربية، أصيب العشرات بالرصاص والاختناق بينهم مسعفان وصحفية، خلال مواجهات اندلعت في رام الله وبيت لحم والخليل وطولكرم وقلقيلية.
وأصيبت الصحفية صفية عمر برصاصة من نوع توتو المحرم دوليا، خلال تغطيتها للمواجهات التي اندلعت عند المدخل الشمالي لبيت لحم، والتي أدت كذلك لإصابة ثلاثة شبان بالرصاص المعدني في الأطراف.
وفي بيت لحم أيضا، أصيب شاب برصاصة في الساق، خلال مواجهات اندلعت عند المدخل الغربي لبلدة تقوع قضاء المدينة، حيث نقل المصاب إلى مستوصف البلدة لتلقي العلاج ووصفت إصابته بأنها مستقرة.
كما أصيب مسعفان من الهلال الأحمر خلال تغطيتهما للمواجهات التي اندلعت في منطقة أم ركبة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد الهلال الأحمر بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على سيارة تابعة للهلال الأحمر، ما أدى لتهشم زجاجها وتطايره وإصابة المسعفين لؤي الشريف وفادي جعافرة في الوجه.
وفي رام الله، اندلعت مواجهات في الجلزون شمالا وفي سلواد شرقا وقرب سجن عوفر وفي بلدتي نعلين وبلعين غربا.
وقالت مصادر إسرائيلية إن جنديا أصيب بجروح جراء تعرضه للرشق بالحجارة خلال المواجهات التي اندلعت قرب سجن عوفر المقام على أراضي بيتونيا.
وفي نعلين، أصيب شاب بقنبلة غاز مباشرة في الظهر، إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية التي انطلقت باتجاه جدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية، حيث أصيب عدد من المواطنين بالاختناق أيضا جراء استنشاقهم قنابل الغاز المسيل للدموع.
كما أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق، إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع خلال قمعها للمسيرة الأسبوعية في قرية بلعين غرب رام الله.
وفي قلقيلية، أصيب شاب بعيار ناري في الفخذ، إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية التي انطلقت في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.
أما في الخليل، فقد اندلعت مواجهات عنيفة قرب مفرق بيت عينون شمال بلدة سعير، وذلك بعد وقت قصير من تشييع جثمان الشهيد مؤيد جبارين إلى مثواه الأخير ظهرا.
وحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز واستخدمت المياه العادمة في قمع المتظاهرين، ما أدى لإصابة شاب واحد على الأقل بالرصاص، وإصابة عدد آخر بالاختناق.
وأوضح مراسلنا أن عدد من الشبان أصيبوا خلال المواجهات على حدود القطاع لكن لم تصدر إحصائية نهائية بعددهم .
هذا وأفادت مصادر محلية بالضفة الغربية بوقوع عشرات الإصابات في صفوف الشباب المنتفضين بينهم صحفية ومسعفين من جمعية الهلال الأحمر جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على سيارة إسعاف في مواجهات بيت لحم.
