أصدرت "لجنة الطاعة" في جامعة حيفا اليوم الاثنين، أحكامًا متفاوتة على ثلاثة طلاب من فلسطينيي الداخل وهم: موران أبو عطا، جول إلياس، معتصم زيدان، بسبب تصديهم لمحاضر مصري يدعى عمر سالم الشهر الماضي. ليقامه بنشاط تطبيعي في الجامعة
والحكم الأقسى كان للطالب جول إلياس، وشمل 100 ساعة "عمل لصالح الجمهور" ومنع من الاشتراك بأي فعالية مدة 60 يومًا، وفي حال ارتكابه مخالفة أخرى سيتم إبعاده لمدة سنة كاملة عن الجامعة.
وجاءت هذه العقوبات بعد أن طلبت المدعية أن يتم إبعادهم عن الجامعة فعليًا وليس إبعادًا مشروطًا فقط، وكذلك فرض عليهم ساعات "عمل لصالح الجمهور" ورسالة اعتذار خطية للجامعة والمحاضر المصري .
وقالت موران أبو عطا، سكرتيرة كتلة حزب التجمع الطلابي في جامعة حيفا، لـموقع "عرب 48" إنهم رفضوا الاعتذار قطعيًا، "نحن نرى مناهضة التطبيع مع إسرائيل موقفًا مبدئيًا ولن نعتذر عما نراه صحيحًا، واجبنا يقتضي التصدي للتطبيع ونملك كامل الحق في التعبير عن آرائنا".
وأضافت أبو عطا: "جامعة حيفا هي نموذج مصغر من المؤسسة الإسرائيلية وتنفذ سياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين ، هناك حركات سياسة تتخذ من التحريض الخطير نهجًا لها وتتغاضى عنها الجامعة رغم تقديمنا عدة شكاوى لها".
وفقاً لما ذكره طلاب الجامعة، فأن الجامعة قامت بدعوة المحاضر المصري لتقديم ندوة تخدم "الرواية الصهيونية" وتعمّق الخلافات الدينية بين الطوائف وأبناء الشعب الواحد، وقام الطلاب بالتصدّي له رفضاً لحضوره، معتبرين ذلك فعل تطبيعي مع الاحتلال.
