مناقشة أوضاع فلسطينيي 48 وذلك بمجلس الشيوخ الفرنسي.

خصصت لجنة المراقبة لسلام حقيقي في الشرق الاوسط يوماً كاملاً لمناقشة أوضاع الفلسطينيين في أراضي 48 وذلك في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي.
وفي افتتاح الفعاليات القى سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، كلمة أكد فيها على اعتبار فلسطينيي 48 جزءا أساسيا من الشعب الفلسطيني، وأن معركتهم هي معركة كل الشعب الفلسطيني في الحفاظ على هويتهم وتجذرهم في ارضهم ورفضهم لمحاولات التشتيت والمصادرة والحرمان التي يتعرضون لها.
كما اعتبر ان الفلسطيني اينما كان متمسك بهذه الهوية التي ارتقت لتكون هوية وجدانية وعاطفية، إضافة إلى كونها تجسيد لحقائق الجغرافيا والتاريخ الذي يبرهن على وجود الشعب الفلسطيني وتمسكه بهذه الأرض منذ آلاف السنين.
وتطرق الهرفي إلى الممارسات التمييزية التي تقوم بها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بغية دفعهم لمغادرة اراضيهم وبيوتهم، والى القوانين الاسرائيلية التي تجعل منهم مواطنين غير متساويين امام المرجعيات القانونية التي فصلتها اسرائيل على مقاس سياساتها العنصرية الاستيطانية الاحتلالية.
ونوه إلى الهبات والانتفاضات التي قام بها فلسطينيو 48 والتي لها علاقة مباشرة بتمسكهم بارضهم وخاصة انتفاضة يوم الارض 1976 والتي جاءت رداً على قرارات مصادرة اراضي قرى فلسطينية في الجليل والمثلث، حيث سقط شهداء عرفوا باسم شهداء يوم الارض، وما زال الشعب الفلسطيني في كل مكان يحيي سنوياً هذه الذكرى ما يعبر خير تعبير عن وحدة شعبنا في كل اماكن تواجده سواء في الوطن او الشتات.
وحيا جهود المنظمات الفرنسية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وخاصة منظمو هذا اليوم، كما شكر فرنسا على مواقفها الإيجابية طالباً منها تطوير هذا الموقف وتتويجه بالاعتراف الثنائي الكامل بين فرنسا وفلسطين كدولة.
من جهته أكد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، رئيس لجنة الصداقة الفلسطينية الفرنسية جيلبير روجيه، ضرورة التوصل لسلام عادل ودائم في المنطقة لما فيه خيرها وخير السلام الاقليمي والعالمي، مشددا على أن الموقف الفرنسي واضح لا لبس فيه، وهو الدفع بعملية السلام قدماً بما يحفظ الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولته المستقلة.
وتوزعت الفعالية على أربع طاولات حوار كانت عناوينها الاساسية كالتالي:
·         الوضع الراهن: الاستيطان، والتهويد، والقمع
·         حصاد سياسة استيطانية
·         بين الفلسطينيين واليهود في اسرائيل هل العيش المشترك يشكل تسوية؟
·         هل يمكننا اعتبار وضع الفلسطينيين في اسرائيل كمشكلة في السياسة الداخلية الاسرائيلية فقط؟
وشارك في الندوات عدد من المختصين كالمحامي موريس بوتان، والباحث المتخصص في الشأن الفلسطيني والاسرائيلي دومينيك فيدال، وعدد آخر من الباحثين، بالإضافة لشهادات حية عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

المصدر: باريس - وكالة قدس نت للأنباء -