قال عمرو أبو العطا السفير المصري لدى الأمم المتحدة إن تجاهل المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية المشروعة يبقى الذخيرة الرئيسية التي يستغلها التطرف والإرهاب لتجنيد الشباب والتمدد داخل وخارج المنطقة العربية مثلما ظهر مع تنامي ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
وفي جلسة مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، قال أبو العطا إن حل الدولتين ليس شعارا للاستهلاك السياسي. "ترى مصر أن حل الدولتين ليس شعارا للاستهلاك السياسي، بل ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتعايش بين شعوب المنطقة. وبالتأكيد فإنه لن يتحقق من خلال إضعاف ممنهج لشريك السلام الفلسطيني أو تجاهل دعوات التفاوض أو التوسع الاستيطاني والقرارات غير القانونية بضم الأراضي الفلسطينية، والتي بلغت وفقا لبعض الإحصاءات الموثوق بها 70% من المنطقة "ج" التي تمثل أكثر من 60% من الأراضي الفلسطينية."
وأضاف السفير المصري أن الممارسات الإسرائيلية تعكس توجها غير بناء، وقال إن هناك واقعا جديدا على ما يبدو يجري تكريسه من قبل الاحتلال يقود لواقع الدولة الواحدة.
وقال سفير مصر، التي انضمت منذ بداية العام لعضوية مجلس الأمن، إن على المجلس جزءا كبيرا من المسؤولية إزاء ما آلت إليه الأمور. وذكر أن التذرع بالمواءمات السياسية لتبرير عجز المجلس عن إنهاء الاحتلال أو وقف تمدده أصبح أمرا مؤسفا.
وأكد أن مصر ستتعاون مع شركائها في المجلس لضمان تحمله مسؤولياته في سبيل إنقاذ حل الدولتين ولتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
