اكد واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن "ما يتعرض له أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48،تهدف من خلاله حكومة الاحتلال تنفيذ أجندتها العنصرية و قوانينها العنصرية والتي تسعى لترجمتها على الأرض بفرض الوقائع."
ورأى ابو يوسف في حوار مع قناة "فلسطين الفضائية الرسمية ان" الشعب الفلسطيني يتعرض الى قوانين عنصرية ، اضافة الى ما يتعرض له شعبنا في الضفة والقدس من سياسة ممنهجة من التعذيب والقتل وهدم البيوت وتوسيع دائرة الاستيطان في الضفة الفلسطينية، وتصاعد عمليات التهويد في القدس ومسجد الاقصى، واستمرار الحصار لقطاع غزة واصدار قوانين عنصرية بحق شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 48، تحت حجة يهودية دولة اسرائيل وسد الافق امام اي تسوية متوازنة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية، حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس."
واضاف من الطبيعي أن" تشمل الفعاليات كل فلسطين واماكن اللجوء والشتات والدول العربية والاوروبية يوم السبت في 30 كانون الثاني حيث تتوج بمهرجان مركزي ، لرفع الصوت عاليا بمواجهة القوانين العنصرية وجرائم الاحتلال في الضفة وغزة والقدس والنقب والمثلث والجليل التي للاسف يشهدها العالم ولم يحرك ساكنا ، لذلك نعتبر هذا اليوم يوما مهما جدا لتسليط الضوء على ما تقوم به حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني."
وتوجه ابو يوسف بالتحية لانباء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948 والصامد على أرض قطاع غزة وعلى أرض الضفة والقدس ، "وأقول بأن هذه الفعاليات تشكل دعما للانتفاضة وهي بداية مرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع الاحتلال ، لأن الشعب الفلسطيني وجه رسالة للعالم بأنه لا يمكن أن يستسلم ولا يمكن أن يتخلى عن حقوقه الوطنية، وأنه عندما يخير الشعب الفلسطيني بين الاستسلام والشهادة فإنه يختار الشهادة."
وحيا ابو يوسف احرار العالم المتضامنين مع الشعب الفلسطيني رغم قساوة الهجمة الامريكية، وان "هذا التضامن العالمي يجب ان يسنده فعل سياسي عربي وفلسطيني ، ونحن نؤكد على تطبيق قرارات الشرعية الدولية ، والانتقال بها من دائرة الادانة والاستنكار الى اعمال القانون الدولي بالمسائلة والعزل والعقوبات لدولة الاحتلال والارهاب."
ولفت ابو يوسف ان" الشعب الفلسطيني يواجه نظاما استعماريا ونظام أبارتهايد ، ونحن علينا أن نصمد، وأن بكافة الخيارات الكفاحية، الميدانية والدبلوماسية، والفكرية، كإستراتيجية موحدة ينضوي تحتها جميع أطراف الحركة الوطنية وأبناء الشعب الفلسطيني."
وشدّد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على أهمية وحدة الشعب الفلسطيني تحت مظلة واحدة، وإستراتيجية نضالية موحدة ، لخوض النضال ضد نظام كولونيالي عنصري مجرم، وبالتالي لا خيار سوى النضال والمقاومة، والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني والتمسك بالانتفاضة حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس."
