طالب مختصون بقضية الأسرى بضرورة تفعيل الإعلام الفلسطيني وحشده من أجل الضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي بإنهاء اعتقال الأسير محمد القيق وقضية الاعتقال الإداري.
جاء ذلك خلال موجة مفتوحة نظمتها إذاعة صوت الأسرى اليوم السبت، بمشاركة عدد من إذاعات الوطن تضامناً مع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 67 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الإداري.
وفي كلمته، أكد رئيس تحرير وكالة معا والمختص في الشأن الاسرائيلي ناصر اللحام أن الاعلام الفلسطيني نجح في التحشيد لقضية الأسير القيق وأجبر الاعلام الاسرائيلي على تناول ذلك في كافة وسائله.
بدوره، أوضح رئيس هيئة شئون الاسرى عيسى قراقع أن وضع الاسير لازال مقلقا والاحتلال لا يتجاوب مع الجهود الرامية لإنقاذ حياته.
ولفت قراقع إلى أنه من الواضح التعنت الاسرائيلي في قضية القيق، مطالباً باستمرار حملات الضغط على الاحتلال.
وتوقع قراقع أن يطبق الاحتلال قانون التغذية القسرية بحق الاسير القيق ان دخل في مرحلة الغيبوبة التامة.
من ناحيته، أكد الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الاسلامي مصطفى بريجية أن تفعيل قضية الأسير القيق واجب على الجميع ومن ضمنهم المحررين.
وشدد على ضرورة وجود تضامن و تفاعل شعبي أكثر في مناطق ومحافظات الوطن، لافتاً إلى أن موقف حركته هو الانتصار لكل الأسرى.
وفي كلمته، قال "مفجر معركة الامعاء الخاوية" الاسير المحرر خضر عدنان إن الوضع الصحي للأسير القيق ينذر بكارثة حقيقية.
وأوضح الشيخ عدنان أن "الاحتلال لديه قرار بإعدام القيق, متسائلا ماذا أعددنا اذا نفذ الاحتلال تهديده بذلك"، داعياً الحركة الاسيرة لمناصرة محمد القيق وعدم ترك الاحتلال للاستفراد به .
جدير بالذكر أن الأسير القيق من سكان قرية دورا قضاء مدينة الخليل بالضفة الغربية، قد أعلن الإضراب المفتوح عن الطعام في 24 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي احتجاجا على الاعتقال الإداري، ومنع القيق من لقاء عائلته ومحاميه لعدة أسابيع، وفي 29 من كانون الأول/ ديسمبر سمح لمحاميه ولممثل الصليب الأحمر بزيارته ويقبع حالياً في مستشفى العفولة الاسرائيلي.
