طالبت فصائل المقاومة بغزة عناصر الأجهزة الأمنية بالضفة المحتلة تصويب بنادقهم تجاه الاحتلال الإسرائيلي، عقب عملية أمجد سكري منفذ عملية "بيت ايل" أمس الأحد.
وباركت الفصائل في مؤتمر صحفي، صباح الاثنين، عقب اجتماع لها، العملية وعدّتها تطور نوعي يفتح الباب أمام موجة جديدة في انتفاضة القدس.
وحيّت الشعب الفلسطيني في كافة الميادين، مؤكدةً دعما للانتفاضة التي تجاوزت عقبة الاحتواء السياسي، وحققت الكثير من الانجازات، داعيةً إلى وضع إستراتيجية وطنية لتحديد أهدافها وأدواتها، وتشكيل قيادة ميدانية موحدة لإدارة فعالياتها وتطوريها لتحقيق أهداف شعبنا.
ورفضت الفصائل كافة محاولات إعادة وهم مسيرة التسوية، والجهود الدولية لاستئناف المفاوضات التي جربها شعبنا منذ أكثر من 20 عاما، مطالبةً السلطة بالانحياز لخيار شعبنا ووقف التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية، وتأمين حاضنة سياسية للانتفاضة، ورعاية الشهداء والجرحى والأسرى.
كما أشادت بالصمود للأسير محمد القيق، وتؤكد وقوفها إلى جانبه في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية للتحرك والضغط على الاحتلال لإنقاذ الأسير القيق، واستمرار الحراك الجماهيري على كافة المستويات حتى تأمين إطلاق سراحه.
وشددت على دعمها لأبناء شعبنا في مخيمات اللاجئين والحراك الجماهيري الرافض لتقليصات خدمات الأونروا، داعيةً إدارتها للاستجابة لمطالبهم العادلة.
كما طالبت الفصائل بكسر الحصار عن قطاع غزة بعد مرور 10 سنوات على رفض، داعيةً إلى تطبيق قرارات الجامعة العربية الداعية لإنهائه.
