استنكرت وزارة الإعلام الفلسطينية حملة مكتب الصحافة الحكومي الاسرائيلي والخارجية الاسرائيلية ضد وسائل الإعلام الأجنبية والعربية، بدعوى" قلب الحقائق" في تغطيتها للعدوان؛ "بقصد إرهاب الإعلاميين والتعتيم على جرائم جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين."
واكدت الوزارة في بيان صحفي ان "الاٍرهاب المتواصل بحق وسائل الإعلام الفلسطينية تتصاعد وتيرته بلهجة تهديدية عالية؛ لتمس وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي تعرض مراسلوها للخطر مراراً اثناء تغطية جرائم الاحتلال بحق شعبنا."
وراى الوزارة أن "من يخشى الصحافة والإعلام، ويضيق الخناق عليها، ويضغط على عمل محرريها؛ عليه أن يتوقف عن جرائمه وإرهابه وتحريضه أولاً، ويتذكر أن الحديث يدور في أراضٍ محتلة تبتلعها مستوطنات غير شرعية وفق كل الأعراف والقوانين الدولية."
وحثت الوزارة الاتحاد الدولي للصحافيين على مساندة وسائل الإعلام الأجنبية، في وجه الابتزاز الذي تسعى إسرائيل لفرضه من أجل تقديم رواية وحيدة يفصّلها الاحتلال على مقاس ضحية!.
ودعت الوزارة الامم المتحدة واليونسكو وحراس الحقيقة في العالم والنقابات والمنظمات الدولية الانسانية وحقوق الانسان للضغط على دولة الاحتلال لوقف ممارساتها بحق الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والأجانب والافراج عن الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين وعلى رأسهم الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لأكثر من شهرين ونصف.
