حذر رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الجيش الاسرائيلي عاموس جلعاد، حركة حماس من تنفيذ هجمات عبر الأنفاق، معربا في الوقت ذاته عن اعتقاده بعدم جدوى تنفيذ هجوم استباقي على أنفاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال جلعاد في حديث نقله صوت إسرائيل اليوم الجمعة، إنه في حال نفذت حماس هجمات عبر الأنفاق فإن الجيش سينفذ حينها ردا عملياتيا "سيكلف الفلسطينيين ثمنا باهظا جدا".
ورغم ذلك، فقد أعرب جلعاد أن شن "حرب وقائية" ضد الأنفاق ليس حلا عمليا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستوظف 500 مليون شيكل لمساعدة إسرائيل في التصدي لتهديد الانفاق.
ورأى جلعاد أن موجة التصعيد الحالية ليست "انتفاضة"، موضحا في الوقت ذاته ان هذه الموجة تشكل تحديا أمنيا يتطلب آلية للتعامل معها.
وأضاف، "السلطة الفلسطينية تعمل ضد بنى الارهاب التحتية لأنها اذا لم تتصرف على هذا النحو فإنها ستنهار كما حصل في قطاع غزة".
الى ذلك قال موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، إن "حركة حماس وإسرائيل تبادلتا الرسائل" وأوضح كل طرف منهما بأنه لا يرغب بالتصعيد أو الدخول في مواجهة عسكرية حاليا.
وحسب الموقع، فإنه في أعقاب زيادة التوتر بين الجانبين بسبب الأنفاق في الأيام الأخيرة، نقلت حماس رسائل لتركيا وقطر بهدف إيصالها لإسرائيل، وكان محتواها بأنها لا ترغب بالتصعيد ولا تفكر في مهاجمة إسرائيل مجددا.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي ليديعوت، "نحن لا نريد أيضا المواجهة نتيجة الفهم الخاطئ لنوايا الجيش الإسرائيلي"، مضيفا، "حماس تعتقد أو منخدعة بأن إسرائيل على وشك مهاجمة الأنفاق، وكان ذلك سيؤدي إلى هجوم استباقي منها باستخدام الصواريخ والأنفاق وذلك لتأخير أو منع أي هجوم إسرائيلي يضعف القدرة على حفر الأنفاق".
وأضاف موقع "يديعوت أحرنوت" أن الخوف كان كبيرا لدرجة أن كلا الطرفين أرسلا رسائل علنية وسرية لبعضهما البعض.
