أكد مسؤولون في حركتي فتح وحماس أن الأجواء في اليوم الأول للقاءات المصالحة الوطنية الفلسطينية التي تستضيفها الدوحة إيجابية جدا.
وقال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن "جلسة الحوارات مع فتح كانت إبجابيو سنتسكمل اللقاءات يوم الاثنين". في حين قال مسؤول في حركة فتح إن الفرصة مواتية لنجاح لقاء المصالحة مع حركة حماس.
وننشر لكم المسودة التي تقدمت بها حركة فتح لحركة حماس والتي تتضمن بنود المصالحة الجديدة التي انطلقت لقاءاتها بين قيادة الحركتين في العاصمة القطرية الدوحة هذا المساء
البنود..
القيادة:
أولا: ترى فتح أن قيادة منظمة التحرير وقيادة السلطة يجب أن تظل في يد حركة فتح، وذلك مراعاة للمصلحة الوطنية.
ثانيا: ترى فتح أنه لا بد من انتخاب الرئيس ونائب الرئيس في ورقة واحدة، حتى نخرج من الحرج فيما لو حدث للرئيس أي مكروه في المرحلة الراهنة.
الانتخابات:
أولا: ترى فتح أن الانتخابات تجري للرئيس والمجلس التشريعي " الرئيس ونائبة فقط" ويعتبر أعضاء التشريعي أعضاء تلقائين في المجلس الوطني.
ثانيا: يستكمل المجلس الوطني بالطرق التي يتم التوافق عليها في المستقبل.
ثالثا: تجرى الانتخابات على أساس القائمة بنسبة 100%، ولا مجال لأي نسبة للدوائر.
الحكومة:
أولا: يتم التوافق على حكومة وحدة وطنية مرجعيتها السياسية عند الرئيس، حيث سيتم التعامل معها دولياً، فلا داعي لأن تعرض على المجلس التشريعي الحالي، لأن هنالك انتخابات قريبة.
ثانيا: تقوم الحكومة بحل مشكلة المعبر ومشكلة الموظفين بالطريقة القانونية.
البرنامج السياسي:
أولا: يتم التوافق على برنامج سياسي وطني مشتق من وثيقة الوفاق الوطني، على أن يتم تجاهل بعض البنود من الوثيقة، وخاصة البنود المرتبطة بالمقاومة، وعدم الاعتراف بشرعية الاحتلال، وغيرها من البنود غير المقبولة على الولايات المتحدة وإسرائيل.
الى ذالك رحبت حركة حماس بما ورد في بيان الفصائل الفلسطينية بغزة والذي دعا إلى الالتزام بتنفيذ الاتفاقات ووضع الآليات المناسبة لذلك والحفاظ على اللقاءات الوطنية الشاملة.
وأكد الناطق الإعلامي باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي ، مساء الأحد، على تمسكها بعقد الإطار القيادي المؤقت الذي يضم الجميع وإعطاء الفصائل دورها في الإشراف ومتابعة تنفيذ الاتفاقات.
وقال أبو زهري إن" حركة حماس ستحرص على ترجمة هذا الموقف من خلال لقاءات الدوحة."
وكانت الفصائل الفلسطينية قد طالبت اليوم الأحد، بضرورة ألا تكون اللقاءات المنعقدة بين حركتي فتح وحماس في الدوحة بديلاً عن اللقاءات الوطنية الشاملة، وأن يكون الاتفاق إن حدث مقدمة لدعوة الإطار القيادي المؤقت للانعقاد.
كما دعت إلى عقد اجتماع فصائلي يضم جميع القوى الوطنية والإسلامية وبمستوى قيادي مقرر يضع على جدول أعماله تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
