دعوات اسرائيلية لاختطاف قادة حماس عبر الأنفاق

قال عضو لجنة الداخلية والأمن التابعة للكنيست ووزير الجيش الإسرائيلي الأسبق عمير بيرتس إن" النظر لمشكلة أنفاق حماس يتطلب الاعتراف بأنها تهديدٌ استراتيجي وحقيقي ضد إسرائيل."
وأضاف بيرتس أنه "لا بد من العمل بكل الطرق اللازمة للقضاء عليها، سواء من حيث توظيف كل الإمكانيات المتوفرة، وإزالة القيود الخاصة بالموازنات المالية، وتطوير منظومات تكنولوجية قادرة على التعامل مع هذا التهديد."
الى ذلك دعا الكاتب الإسرائيلي يوسي ليفي إلى مواجهة حركة حماس بنفس الطريقة من خلال حفر أنفاق تحت منازل الفلسطينيين وخطف عناصر من الحركة
ودعا في موقع "ويللا" الإخباري العبري إسرائيل إلى حفر الأنفاق تحت منازل الفلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وأن تصل بعض هذه الحفريات لمنازل قادة حماس، وتنفيذ عمليات خطف ضد عناصر الحركة من خلال هذه الأنفاق.
وأشار إلى أن هذه الخطوات سيكون لها انعكاسات نفسية، لأن "استخدام إسرائيل في هذه الحالة لسلاح العدو، يفقده أمنه وروحه القتالية، وقد يدفعه لإعادة التفكير مجدداً في وسائله القتالية".
وبدأ الجيش الإسرائيلي، بتنفيذ أعمال تجريف وحفر، على طول الشريط الحدودي الفاصل مع قطاع غزة وإسرائيل، يُعتقد أنها تجري بحثاً عن "أنفاق" حفرتها فصائل فلسطينية.
وقامت عمليات الجيش الإسرائيلي، على السياج الحدودي، القريب من شرقي محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بعمليات "حفر" و"تجريف" أسفل سطح الأرض.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت، قد قال الثلاثاء الماضي، إن 100 آلية هندسية تبحث عن الأنفاق على حدود غزة، وأن الموضوع يقف على رأس اهتمامات الجيش.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عنه قوله في مؤتمر في هرتسليا، وسط إسرائيل:" نحن نبذل الكثير من الجهود الخفية عن العين في غالبيتها، لدينا القدرات المتطورة في العالم، ولا يزال أمامنا الكثير من التحدي، نحن لا نسمح لحقيقة وجود هدوء في الجنوب بأن تخدعنا".
وازداد الحديث الإسرائيلي عن "الأنفاق" عقب إعلان كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، نهاية الشهر الماضي، عن استشهاد سبعة من عناصرها أثناء عملهم بترميم نفق.
وتصاعدت في الفترة الأخيرة الأصوات الإسرائيلية التي تنادي بضرورة التصدي لتلك الأنفاق التي ينظر إليها على أنها خطر استراتيجي.

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -