قال وزير العدل الفلسطيني علي أبو دياك إن "جريمة اغتيال الطفلة كلزارا العويوي برصاص الاحتلال وتركها تنزف حتى الاستشهاد، هو دليل آخر على استمرار إسرائيل بارتكاب جرائم الحرب وانتهاك القانون الدولي."
ودعا أبو دياك في بيان صدر عنه، اليوم السبت، العالم إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية القانونية والجنائية على جرائم القتل المتعمد التي ترتكبها بحق أبنائنا وأطفالنا، وانتهاكاتها المتواصلة لقواعد القانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات والتعهدات الدولية".
وطالب العالم المتحضر ومنظمة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية والقانونية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة إسرائيل أمام القضاء والعدالة الدولية على جرائمها البشعة بحق الفلسطينيين "وفي مقدمتها جرائم القتل والإعدامات الميدانية، وجرائم تعذيب الأسرى وإهمالهم الطبي وتركهم يواجهون الموت البطيء والمحتم في معتقلات الاحتلال، وحصار المدن والقرى والمخيمات وقطع الطرق، وهدم منازل المواطنين وكافة أشكال العقوبات الجماعية."
وسلمت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم، جثمان الشهيدة العويوي (18 عاما)، للارتباط الفلسطيني في الخليل.
ونقلت طواقم إسعاف الهلال الأحمر بحضور الارتباط الفلسطيني، جثمان الشهيدة في مقر الارتباط الإسرائيلي بمنطقة "جبل منوح" جنوب مدينة الخليل، إلى المستشفى الأهلي.
وفور وصول الجثمان المشفى، قرر رئيس النيابة العامة اشرف مشعل، إجراء المعاينة الطبية الشرعية على الجثمان، حيث باشر الطبيب الشرعي أشرف القاضي بإجراءات المعاينة لتوثيق جريمة الاحتلال.
يذكر ان الفتاة العويوي استشهدت بعد ظهر اليوم، إثر إطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، على مدخل باب الخان في حي السهلة قرب الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل
