دعت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، الى المشاركة في وقفة تضامنية "لإعلاء الصوت" والمطالبة بالتحرك لمساندة أبناء الشعب الفلسطيني ووقف مسلسل معاناتهم وذلك يوم الثلاثاء بتاريخ 16/2/2016م الساعة الحادية عشر صباحا في ساحة دوار أبو حميد أمام بلدية خان يونس .
واشارت القوى في بيان صدر عنها، مساء السبت، الى المعاناة التي يشعيها سكان قطاع غزة في ظل "واقع مرير، وانسداد الأفق السياسي وتَعّطُل مساعي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، أو التوافق على وضع برنامج يعزز مقومات صمود شعبنا ويدعم انتفاضته المتوقدة".
كما تطرقت في بيانها الى تداعيات الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي "الصهيو- نازي" على قطاع غزة وآثارها الكارثية على السكان مع استمرار إغلاق للمعابر، ومنع إدخال العديد من السلع الأساسية، وتعطيل عجلة الأعمار، وتفاقم أزمة الطاقة من نقص كهرباء ووقود وغاز الطهي، وزيادة غير مسبوقة في معدلات البطالة والفقر"، وقالت "كلها أزمات تحملها ويتحمل تبعاتها المواطن لتزداد صعوبة الظروف الحياتية والمعيشية بفعل الأزمات المتفاقمة يوماً بعد يوم."
وذكرت القوى في البيان بان هذه المشكلات مجتمعة أو منفردة "تضاعف من معاناة أبناء شعبنا وتُفقدهم القدرة على الصمود في وجه الاحتلال وتهديداته المتواصلة، وإن هؤلاء الناس هم حاضنة المقاومة التي يجب أن يتوافر لها كل مقومات الدعم والإسناد لتصمد وتصمد."
وشددت بالقول "إن المسؤولية الوطنية والأخلاقية والدينية تتطلب البحث عن حلول لهذه الأزمات والمشكلات سيما وأن ناقوس الخطر يدق بقوة بعدما أصبحنا أمام العديد من الحالات الإنسانية التي ترى في وضع حد لحياتها من خلال الإقدام على حرق أجسادها أو بوسائل أخرى تعبيراً عن رفضها للظروف"، معتبرة بان هذا الوضع الخطير الذي آلت له الأمور يفرض على حكومة التوافق، والجهات المسؤولة عن قطاع ووكالة الغوث عدم التنصل من مسؤولياتها أمام ما يقاسيه المواطنين من معاناة متواصلة وتردي الحالة الإنسانية.
وشهدت محافظة خان يونس الليلة الماضية محاولة شاب الانتحار عبر اشعال النار في نفسه قبل ان يتمكن السكان من انقاذه ونقله الى مركز طبي مصاب بجروح خطيرة، علما بان هذه هي محاولة الانتحار الثالثة في خان يونس خلال 48 ساعة حيث انتحر شاب في الثامنة عشرة من العمر وشاب في الثلاثنيات عبر شنق نفسيهما لاسباب غير معروفة.
