لقاء ثاني يجمع المنقسمين بالدوحة وجهود لتطوير مسودة الاتفاق

علمت "وكالة قدس نت للأنباء"، صباح اليوم، الأحد، من مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، أن لقاء ثاني سيجمع حركتي فتح وحماس في العاصمة القطرية الدوحة، لوضع اللمسات الاخيرة على المسودة "العملية"، التي جرى مناقشتها خلال جلسات استئناف جهود إتمام المصالحة الوطنية، والتي عقدت الأسبوع الماضي برعاية قطرية.

وأوضحت المصادر خلال حديثها مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الطرفين اتفاقا خلال لقاءاتهم على مسودة "اتفاق آليات"، حمل كلاً من الطرفين هذه المسودة وتوجها كلاً لقيادة حركته لبحثها داخلياً، بالتزامن مع عرضها على الفصائل الفلسطينية من أجل تطوير تلك المسودة لتصبح وثيقة آليات تنفيذية لكل ما جرى التوافق عليه في كافة تفاهمات المصالحة على مدار سنوات الانقسام.

وبينت المصادر أن الطرفان اتفاقا على العودة إلى الدوحة لقعد اجتماع ثاني، بعد مرور عشرة أيام من اللقاء الأول. وتأملت المصادر أن لا يكون الطرفان يسعيان لكسب الوقت عبر إطالة مدة اللقاءات بهدف تمرير أجندات حزبية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعاً مهماً بعد، ظهر اليوم الأحد، بمدنية رام الله لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بملف المصالحة الفلسطينية، والمباحثات التي أجراها وفدها بالدوحة مع حماس بشأن ملف إنهاء الانقسام. فيما تعكف حماس حاليا على دراسة مسودة آليات تطبيق اتفاق المصالحة الذي توصلت إليه الحركية في الدوحة.

وتوصلت حركتا حماس وفتح مساء الإثنين الماضي بعد جولة لقاءات برعاية قطرية إلى تصور عملي محدد لآليات تطبيق المصالحة. وأكدت حماس حينها أن التصور سيتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، وفي الإطار الوطني الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -