خرجت مسيرة جماهيرية غاضبة وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية، مساء الثلاثاء، تنديدا بقرار رفض المحكمة العليا الاسرائيلية طلب الاسيرمحمد القيق المضرب عن الطعام بنقله الى مستشفى فلسطيني والابقاء عليه في مستشفى "العفولة".
واعتبر المشاركون في المسيرة قرار المحكمة الاسرائيلية بمثابة "قرار اعدام" للاسير القيق، بما يثبت ان هذه المحكمة ما هي الا اداة من ادوات الاحتلال الاسرائيلي.
وقال ربى المسروجي احدى المشاركات في المسيرة الجماهيرية لموقع "وطن للانباء"، ان" هذه المسيرة خرجت تعبيرا عن الرفض والغضب من قرار المحكمة التي تتاجر ولا تكترث بدمائنا، والذي يعد بمثابة قرار اعدام للاسير القيق، بما يثبت ان المحكمة الاسرائيلية هي اداة لتنفيذ سياسة حكومة الاحتلال وتسير وفق مخطط معد لها".
وحول المطلوب اليوم لانقاذ القيق الذي يواصل اضرابه عن الطعام وسط تدهور حالته الصحية قالت مسروجي "لم يعد هناك وقت لوضع الخطط، المطلوب هبة فورية جماهيرية قوية وان يتحمل الجميع مسؤولياته، لاننا نعيش في ساعات صعبة، وبات مطلوبا من الجميع على الصعيد الشعبي والرسمي التحرك العاجل لانقاذ القيق".
