جنبلاط : ناطور واجه الاحتلال على طريقته ورفض ما اصطلح على تسميته امتيازات

رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ان "الكاتب الروائي والأديب الفلسطيني سلمان ناطور هو ابن كل فلسطين، وسيبقى أدبه وتراثه ينير الدرب للأجيال المقبلة من الفلسطينيين في نضالها للتحرر من نير الإحتلال والإستعمار الذي هدف، إلى جانب إحتلاله الأرض، إلى محو الذاكرة الوطنية والقومية الفلسطينية والذاكرة الشعبية الأدبية الفلسطينية ظناً منه أنه بذلك يستطيع محو الوجود الفلسطيني برمته رغم أنه في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح وسوف تعود فلسطين".
وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الأنباء" اشار جنبلاط إلى ان "ناطور انضم إلى زملائه في الأدب والشعر ممن خاضوا معركة ثقافية ومعرفية ضد الاحتلال الإسرائيلي وواجهوا على طريقتهم، سياساته بمحو الثقافة العربية الفلسطينية، وبأسلوب روائي وسردي وأدبي متميز، صاغ ناطور رواياته وعكس فيها مأساة الشعب الفلسطيني الذي احتلت أرضه وهجّر من بيوته وإقتلع من جذوره لصالح إحتلال لم يتورع يوماً عن ضرب كل الأعراف والمواثيق الدولية وعن عدم الإعتراف بالحقوق المشروعة للفلسطينيين بعد عقود طويلة ومنهكة من النضال السياسي والشعبي"، لافتاً إلى ان "ناطور عانى من بطش الإحتلال الإسرائيلي وأدخل إلى السجن مرات عدة "، موضحاً "ان سلطات الإحتلال لم تتوان عن منع عرض أعماله المسرحية لاسيما تلك الموجّهة إلى الأطفال والتي قدمها بطريقة أدبية ومسرحية تعكس فهمه للحقوق المشروعة للفلسطينيين وتهدف إلى زرعها في أذهان الأطفال الفلسطينيين وهذا أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى منعها مراراً من قبل الإحتلال الإسرائيلي".
واضاف جنبلاط "واجه ناطور الاحتلال الإسرائيلي رافضاً ما اصطلح على تسميته امتيازات لأبناء الطائفة الدرزية"، مؤكداً على "الهوية العربية للدروز ورافضاً الانجرار وراء المخططات الإسرائيلية لسلخ هذه الطائفة عن بيئتها ومحيطها التاريخي والجغرافي والاجتماعي".

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -