أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الصحفي الأسير محمد أديب أحمد سليمان القيق يمثل "حالة نضالية فلسطينية فريدة رسمت خارطة نضالية جديدة لمواجهة وكسر الإعتقال الإداري الذي تستخدمه إسرائيل سيفا مسلطا على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني منذ انتهاء الإنتداب البريطاني لفلسطين . "
وأوضح أن الصحفي القيق وهو من مواليد دورا بقضاء الخليل في 21 نيسان 1982 ومن سكان مدينة رام الله - حاصل على بكالوريوس في الإذاعة والتلفزيون من جامعة بير زيت - درجة الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة وله ولد وبنت ( إسلام ولور ) ويعمل مراسلا لقناة المجد السعودية بأمس الحاجة لكل الجهود ووقفات الدعم والإسناد على كافة المستويات الإعلامية والرسمية والفصائلية والشعبية والديبلوماسية والقانونية والحقوقية والفنية والأدبية حيث الطريق نحو كسر السياسات والقوانين والجرائم الإسرائيلية المتواصلة .
ودعا نشأت الوحيدي لتوحيد الجهود والأوراق والوقفات الفلسطينية من "أجل الخروج ببرنامج وحدوي فلسطيني قادر على تقديم ما يلزم من دعم وإسناد وتعزيز صمود وشموخ الصحفي الأسير محمد القيق الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 86 يوما في 25 / 11 / 2015 احتجاجا وتنديدا بالإعتقال الإداري التعسفي في سجون الإحتلال الإسرائيلي دون تناول أي نوع من المدعمات أو الفيتامينات ."
ووجه نداءا لمنظمة الصحية العالمية وللأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجلس الدولي لحقوق الإنسان وكافة الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف للضغط على الإحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الصحفي الأسير محذرا من تردي الوضع الصحي للصحفي الأسير محمد القيق الذي يرقد معتقلا في مستشفى العفولة حيث الأوجاع والآلام الشديدة وأعراض الإصابة بجلطة دموية حادة بدت تظهر في جسد الأسير .
