النضال: الاعتقال الإداري عقاب سياسي يعبر عن الفلس الاسرائيلي

شاركت جبهة النضال الشعبي في الوقفة الأسبوعية في الصليب الأحمر دعما واسنادا للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتضامنا مع الأسير محمد القيق الذي يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 90 يوما، وشارك في الوقفة قيادات وكوادر جبهة النضال الشعبي الى جانب ممثلي القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني وذوي الاسرى، ورفعوا اللافتات ورددوا الشعارات التي تطالب بإطلاق سراح الصحفي القيق فورا، وتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

وخلال حديثه لوسائل الاعلام المختلفة طالب عبد العزيز قديح عضو المكتب السياسي سكرتير دائرة العلاقات الوطنية والإسلامية، والمتحدث الرسمي باسم الجبهة المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة المتخصصة بحقوق الانسان وكافة الجمعيات العاملة في هذا المجال التدخل لوقف ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من تعذيب واهانات، والقيام بفضح الممارسات الإسرائيلي ضد معتقلينا الابطال التي تمثل انتهاكا سافرا لكافة المواثيق والأعراف الدولية.

ودعا قديح لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة لإرسال لجنة تقصي حقائق لزيارة مراكز التوقيف والاعتقال والتحقيق والاطلاع على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين وما يتعرضون من انتهاكات خطيرة، كما دعا الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة وفقا للمادة 149 لإلزام سلطات الاحتلال بمسئولياتها والالتزام بمواد هذه الاتفاقية.

وفي ذات السياق أشار قديح إلى أن الاعتقال الإداري هو عقاب وأجراء سياسي بحت يعبر عن سياسة الفلس لحكومة الاحتلال الإسرائيلي باستخدامها هذا النوع من الاعتقال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين وهو محظور بموجب القانون الدولي، والمعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية

كما دعا قديح الى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإطلاق سراح الأسرى، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التلاحم ورص الصفوف لأنها تشكل المخزون الثوري لنضال شعبنا وتشكل القاعدة الصلبة التي يتصدى فيها شعبنا الفلسطيني لكافة المخططات الإسرائيلية الرامية الى النيل من حقوقه التي اقرتها الشرعية الدولية بقراراتها المتعددة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -