مسؤول يتحدث عن معيقات تحديد موعد للقاء الدوحة الثاني

قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، اليوم الثلاثاء: "إن عدم الاتفاق على حلول جذرية بين طرفين الانقسام فيما يتعلق في قضية موظفين غزة، والإطار القيادي، يقف عائق أمام تحديد موعد لقعد جلسة الحوار الثاني التي كانت من المقرر أن تعقد في العشرين من الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة.

وبين العوض خلال حديثه مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن اللقاء الأول الذي جمع الطرفين، كان لقاء استشراف للآراء، وواضح تماماً أن الأفكار التي قدمت في حينها كان بينها فرق واسع، حال دون التقرير فيها أثناء اللقاء لذلك عاد الطرفان إلى قيادتهما من أجل مناقشة، تلك الأفكار.

وأوضح أنه في خضم هذه العملية صدرت العديد من التصريحات التي تؤكد، أن القضايا المختلف عليها سابقا ما زالت قائمة، خاصة فيما يتعلق بموضوع الموظفين والإطار القيادي ومواضيع أخرى. واعتبر العوض أن الاتفاق على تلك الموضوعات العالقة ما زال صعباً، قائلاً:" تلك المواضيع تمثل عقبة أمام تحديد موعد جديد للقاء ثاني".

وأشار العوض إلى أن عدم الذهاب إلى الموعد المحدد مسبقاً لاستكمال مباحثات المصالحة، كان نابعاً من رغبة الطرفين بالوصول إلى فشل مسبق، موضحاً أن الطرفان مناحوا أنفسهم مزيداً من الوقت لاتمام المشاورات الداخلية، على أمل أن تحل بعض العقد التي لا تزال قائمة ولم تجد طريق لحلها خلال اللقاء الأول.

وأضاف العوض أنهم لا يزالوا يدعون للتمسك في فسحة الأمل التي بدأت مع لقاءات الدوحة، لكنه دعا في ذات الوقت إلى عدم المبالغة فيها، سيما أن كل المؤشرات تؤكد أن الإرادة لدى الطرفان "فتح وحماس"، لم تتوفر بعد، على مستوى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، رغم وجود مناخ إقليمي يدفع نحو اتمام المصالحة.

وكان عضو اللجنة المركزية في حركة فتح جمال محيسن قال:" إن حركته لا تزال تجري مشاورات داخلية بشأن ما توصله له، مع حركة حماس خلال لقاء الدوحة الأول بشأن معالجة القضايا الخلافية وإتمام المصالحة الوطنية، وطي صفحة الانقسام.

ونفى محيسن خلال تصريح مقتضب لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، تحديد موعد للقاء ثاني سيجمع الطرفين في العاصمة القطرية الدوحة، وهو ما أكده أيضا موسي أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.

وعلل أبو مرزوق، عدم تحديد موعد لقاء المصالحة الثاني في العاصمة القطرية الدوحة بسبب انشغال حركة فتح. وذكر أبو مرزوق في تصريح نشره عبر صفحته على "فيسبوك" أمس الاثنين، أن عدم تحديد موعد اللقاء المزمع يعود لانشغال الرئيس محمود عباس بزيارات خارجية، وعقد اجتماع لمؤسسة الرئيس الراحل ياسر عرفات هذا الأسبوع التي يعد نصف أعضائها من اللجنة المركزية لحركة فتح، إضافة لاجتماع المجلس الثوري لفتح أوائل مارس المقبل.

وأكد أبو مرزوق أن حركته أنهت دارسة المسودة، "وتنظر بجدية بالغة لإنهاء الانقسام، وتعتبر المصالحة الفلسطينية أولوية وطنية، تتقدم في الأهمية على ما سواها من قضايا".

وتوصلت حركتا حماس وفتح بعد جولة القاءات الأولي برعاية قطرية إلى تصورًا عمليًا مُحددًا لآليات تطبيق المصالحة، وأكد الطرفان على أن التصور سيتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، في الإطار الوطني الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض.

ومن المقرر تلتقي حركتي فتح وحماس، مرة ثانية خلال الأيام القليلة المقبلة في العاصمة القطرية الدوحة، لوضع اللمسات الأخيرة على المسودة "العملية"، التي جرى مناقشتها خلال جلسات استئناف جهود إتمام المصالحة الوطنية، والتي عقدت مطلع الشهر الحالي برعاية قطرية.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -