تنصتت وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) على مُكالمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وبين نظيره الإيطالي سيلفيو برلسكوني، هذا ما يتضح من وثيقة نُشرت الثلاثاء في موقع التسريبات ويكيليكس، وقامت صحيفة (هآرتس) بنشرها على موقعها الالكترونيّ.
وقد طلب نتنياهو من برلسكوني، وفقًا لما نُشر، مساعدته على تحسين علاقته بالرئيس الأمريكي، باراك أوباما. وبحسب التسريب، فقد جاءت المُكالمة بين الزعيمين على خلفية الموافقة على بناء 1600 وحدة سكنية في شرقي القدس، التي تمّت أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إسرائيل وتسببت بتوتر كبير بين الإسرائيليين والأمريكيين. وقال نتنياهو خلال المُكالمة إنّ سبب الخلاف الحالي مع الولايات المُتحدة الأمريكيّة هو قرار غير صحيح اتخذّه مسؤول حكومي عندما أعلن عن قرار البناء في القدس من دون إدراك الحساسية السياسية لمثل ذلك التصريح.
علاوة على ذلك، قال نتنياهو لنظيره الإيطاليّ، وفقًا للتقرير، إنّ التوتر بين إسرائيل وبين الولايات المُتحدة يزداد بسبب عدم التواصل المُباشر بينه وبين الرئيس الأمريكي. وردّ برلسكوني قائلاً إنّ إيطاليا تسرها خدمة إسرائيل في مسألة محاولة تحسين العلاقة بينها وبين الولايات المُتحدة. وقد شهدت علاقة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، آنفة الذكر، الكثير من الأزمات خلال سنوات الحكم السبع التي كان فيها هو وأوباما زعيما البلدين، وكان التوتر بينهما كبيرًا وذلك عندما أصبح نتنياهو رئيس الحكومة في عام 2009، حينها ضغط أوباما عليه ليبدي موافقته على إقامة دولة فلسطينية فاستمر ذلك طوال الفترة اللاحقة.
من ناحيته، ذكر موقع (المصدر) الإسرائيليّ إنّه حدثت، قبل نحو عامين، في إسرائيل موجة عارمة من الاستياء إثر انتشار خبر تجسس الولايات المُتحدة على مسؤولين إسرائيليين والتنصت على مُكالماتهم. إلا أنه وفقًا للوثيقة المنشورة، سُجلت المُكالمة من قبل وكالة المخابرات الأمريكية نتيجة مراقبة ديوان رئيس الحكومة الإيطاليّ برلسكوني.حسب تقرير لصحيفة “رأي اليوم” الالكترونية
