نقلت قناة الجزيرة، اليوم السبت، ان السلطات البلغارية منعت الجانب الفلسطيني من المشاركة في تشريح جثمان الأسير المحرر عمر النايف والذي جرى اغتياله داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا أمس.
وقد أقدم مسلحون فجر أمس الجمعة، على اغتيال الأسير المحرر عمر نايف زايد داخل مقر السفارة الفلسطينية في بلغاريا.
وكان زايد قد لجأ الى مقر السفارة رافضاً الاستجابة لاستدعاء من السلطات البلغارية التي كانت تنوي تسليمه لسلطات الاحتلال التي طالبت الحكومة البلغارية بتسليمه اليها بموجب اتفاقية بين الاحتلال والاتحاد الاوروبي تقضي بتبادل تسليم.
أشارت التحريات المبدئية في قضية اغتيال الأسير المحرر المناضل عمر النايف، إلى وجوده ملقى في حديقة السفارة الفلسطينية في العاصمة صوفيا، وعليه آثار تعذيب.
ورجحت المعاينة الأولى أنه ألقي من مكان شاهق ولم يتعرض لإطلاق نار.
ونقل مراسل "الجزيرة" في بلغاريا عن النائب العام البلغاري أن النايف وجد في حالة حرجة، وأنه نُقل حيا إلى المستشفى ولفظ أنفاسه داخل سيارة الإسعاف، في حين قال الأمين العام لوزارة الداخلية البلغارية إن عملية التشريح هي التي ستكشف سبب الوفاة.
وكان مراسل "الجزيرة" أفاد صباح اليوم، أن الحكومة البلغارية رفضت حضور ومشاركة الجانب الفلسطيني في تشريح جثمان الشهيد عمر النايف، الذي اغتيل أمس في ظروف غامضة.
