للمرة الأولى تُعرض مطبوعة "فؤادي هناك.. الأقصى كما لم تره من قبل" والتي تتمحور حول جمال المسجد الأقصى المبارك الذي اعتبر مصدر إلهام للكثير من المصورين، وشهد الإعلان عن المطبوعة من خلال معرض الصور الفوتوغرافية: "فؤادي هناك " الذي افتتح اليوم الأحد، في جاليري راس العين بعمان، على اظهار جمال المسجد الأقصى, حيث يبرز الجمال المتناقض مع وطأة الاحتلال.
الصورة تغني عن ألف كلمة, وفي كتيب فؤادي هناك أكثر من 200 من أفضل اللقطات للمسجد الأقصى, وهي تكاد تغطي نواحي الجمال فيه . توفّر هذه المجموعة صورة شاملة عن جمال المسجد الذي يضج بالحياة, وتهواه القلوب ,ويفيض بالنور ونقشت نقوشه أصابع المحبين, وكل ما فيه جميل وهي العناوين الرئيسة لخمسة كتيبات حواها مجلد كبير.
وقدم ملتقى القدس الثقافي مجموعة منوعة من الصور اتسمت بالفرادة والتنوع لمصورين شباب محترفين و هواة من القدس ومختلف أرجاء فلسطين. وأشرف على الكتاب لجنة من الخبراء في مجال التصوير والتصميم والتأليف.
وتم عرض مجموعة من الصور المنتقاة من الكتاب والتي يبلغ عددها أربعين صورة في معرض استمر ل 4أيام في جاليريا رأس العين, ويعد المعرض جزءا من إشهار الكتاب.
وانطلقت فكرة المجموعة "فؤادي هناك" لترد المتلقي لأصل العلاقة مع المسجد الأقصى، ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب، فإن النفس تعاف البشاعة، ولا زال الاحتلال يشوه المسجد الأقصى بانتهاكاته وبشاعاته، فكان لزاماً الإعادة للصورة أصلها، وللحقيقة وجهها، ليعرفه المتلقي كما يجب، ويحبه كما يجب، وينقشه في قلبه، كما نقش المسلمون من قبله حبهم على جدرانه!.
افتتح المعرض برعاية الدكتور إسحق فرحان رئيس ملتقى القدس الذي كان حاضرا لاستقبال الضيوف خلال الافتتاح.
ملتقى القدس الثقافي هو هيئة أردنية ثقافية تضم نخبة من الأكادميين والمثقفين والشباب, انشأ علم 2005 بهدف إعادة قضية القدس إلى صدارة وعي الأمة العربية, ونشر الوعي والفهم الصحيح للقضية, وتعزيز الاهتمام العلمي والمعرفي والأدبي والفني وتشجيع الانتاجات التي تخدم قضية القدس وتجعانا نخطو خطوات حقيقية اتجاه التحرير, وصولاً لتعزيز دور الأردن في خدمة قضية القدس في مختلف الجوانب.
