اتصالات لإلغاء قرار إسرائيل منع سكان غزة من الصلاة في القدس

قالت مصادر في هيئة الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية إن هناك توقعات بـان تعدل السلطات الإسرائيلية عن قرارها، وتسمح من جديد هذا الأسبوع بسفر كبار السن من معبر بيت حانون "إيرز" للصلاة في المسجد الأقصى المبارك. وذكرت أن قرار المنع الذي اتخذته إسرائيل بحق مصلي غزة الأسبوع الماضي، من خلال منعهم من مغادرة القطاع والوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه يومي الخميس والجمعة الماضيين ومن ثم العودة لغزة، لم يكن قرارا نهائيا. وأشارت المصادر إلى أن هيئة الشؤون المدنية فوجئت بذلك القرار، وأن الجانب الإسرائيلي لم يبلغها بالقرار إلا في اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أن هناك توقعات قوية بالعدول مجددا عن هذا القرار.حسب صحيفة " القدس العربي" اللندنية
وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت كبار السن ممن تفوق أعمارهم الـ 50 عاما، من الخروج من قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز" للوصول إلى مدينة القدس يومي الخميس والجمعة الماضيين، لأداء الصلاة فيه ومن ثم العودة إلى قطاع غزة.
وجاء قرار المنع بعد أسبوع واحد من إعلان إسرائيل إدخال تسهيلات على سفر هؤلاء المصلين كبار السن، من خلال تخفيض سن المسوح لهم بالمغادرة من 60 عاما إلى 50 عاما.
وكانت سلطات الاحتلال قد بررت قرارها بحجة أن عددا منهم لا يعودون في الموعد المقرر، ويبقون في القدس أو مناطق الضفة الغربية عدة أيام، وهو أمر مخالف للتصريح الممنوح لهم.
ومؤخرا شددت إسرائيل من إجراءات التضييق على سكان غزة الراغبين بالسفر من معبر "إيرز" من خلال إصدار أمر يمنع من يريد المغادرة من المعبر ومنه إلى الأردن، العودة إلا بعد قضاء عام كامل في الخارج. وتجري في هذه الأوقات اتصالات فلسطينية إسرائيلية لوقف هذا القرار، من خلال الحصول على تصاريح بعدد أكبر للمرضى والطلاب الراغبين بالسفر.
وكانت حركة حماس قد أدانت القرار الإسرائيلي بمنع أهل غزة من زيارة المسجد الأقصى ومنع السفر للخارج عبر معبر بيت حانون إلى جسر الأردن. وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريح صحافي، أن هذه القرارات تعد "تصعيداً في الحصار الإسرائيلي على غزة." ودعا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني".
يشار إلى أن قرار السماح لمصلي غزة بالوصول إلى القدس اتخذته السلطات الإسرائيلية بعد الحرب الأخيرة على غزة صيف عام 2014، وقالت وقتها إن الهدف من ذلك إدخال تسهيلات على حياة السكان لتخفيف الحصار. لكن لا يمكن البناء على أن هذه التسهيلات ستساهم في تخفيف حدة الحصار، خاصة وأن التخفيف يتطلب إعطاء حرية في السفر لكافة مواطني غزة.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -