أحيت سفارة دولة فلسطين بالجزائر ذكرى يوم الأرض ومعركة الكرامة، في فعالية أُقيمت في مقر السفارة، حضرها جمهور كبير من الجزائريين وممثلي الفصائل والمنظمات الشعبية الفلسطينية وعدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية في الجزائر.
بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها المسؤول الثقافي فى السفارة أيمن الحيلة دمجت بين عدد من المناسبات الفلسطينية التي يختص بها شهر مارس، وهي يوم المرأة وعيد الأم ومعركة الكرامة ويوم الأرض.
وقال الحيلة في كلمته: "في هذا الشهر نحتفل في فلسطين بيوم المرأة، والمرأة نصف المجتمع، وإذا ذكرنا المرأة، فنحن نذكر الأم، وفي هذا الشهر أيضا وفي 21 منه نحتفل بعيد الأم في فلسطين وفي عدد كبير من الدول العربية، وإذا كانت المرأة نصف المجتمع فالأم هي المجتمع بأكمله، (الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق)، وإذا ذُكرت الأم ذُكر الشعب، والشعب يعني الأرض والوطن، وإذا ذُكرت الأرض ذُكرت الكرامة. فهذا الشهر هو شهر الأرض وشهر الكرامة."
وشهدت الاحتفالية تقديم لمحة مختصرة عن معركة الكرامة، وأضاف الحيلة: "نحن هنا للتأكيد على أن يوم الأرض هو يوم آخر للكرامة الفلسطينية، ويوم لتأكيد الهوية الفلسطينية، وهو اليوم الذي واجه فيه أبناء شعبنا الأعزل القوات الصهيونية التي توغلت لسرقة ومصادرة الآف الدونمات من أراضي قرانا الفلسطينية في منطقة الجليل شمال فلسطين، فخرج أبناء شعبنا يوم 30 مارس عام 1976 في كافة الأراضي المحتلة عام 1948، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، في هبة كبيرة ضد هذا العدوان، ونتج عن المواجهات في الجليل استشهاد ستة فلسطينيين بينهم فتاة دفاعا عن أرضنا الفلسطينية".
ثم ألقى السفير لؤي عيسى، كلمة مطولة حيا فيها الشعب الجزائري، وودعمه ومساندته المستمرة للشعب الفلسطيني، وقدم خلالها شرحا عما يواجهه" شعبنا الفلسطيني من إرهاب صهيوني يومي، وسرقة ونهب مستمر لأرضنا الفلسطينية بهدف بناء المستعمرات الإسرائيلية على أرضنا الطاهرة". ودعا الشعوب العربية للوقوف بجانب" أشقائهم في فلسطين في دفاعهم عن شرف الأمة، وعدم تركنا لوحدنا في المواجهة مع الاحتلال."
كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني للتوحد ونبذ الخلافات، وتوحيد البوصلة تجاه الاحتلال الاسرائيلي، وتجاه تحرير فلسطين وعاصمتها القدس.
وقد تضمنت الفعالية، عرضا مسرحيا عن فلسطين قدمته مجموعة من أطفال الجزائر، ثم عروضا فنية تضمنت شعرا وأغاني عن فلسطين قدمتها فرقة نجوم الجزائر وفلسطين.
