أعلنت إسرائيل رسمياً، قرارها توسيع مساحة الصيد في البحر المتوسط الذي يطل عليه قطاع غزة، لتصبح 9 أميال بدلاً من 6.
وقال يؤاف مردخاي، منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، "مع اقتراب بدء موسم الصيد على شواطئ غزة، والذي من المفترض أن يبدأ الأسبوع المقبل (دون تحديد يوم بعينه)، قرر منسق أعمال الحكومة في المناطق وقائد سلاح البحرية توسيع رقعة الصيد جنوب وادي غزة من 6 إلى 9 أميال".
وأضاف مردخاي " تنفيذ هذا الإجراء سيتم وفقًا للاتفاقات التي تمنع التهريب واختراقات المجال البحري المنصوص عليها" دون مزيد من التفاصيل.
وكان نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين، أعلن ، أن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم موافقتها بشكل رسمي بقرار توسيع مساحة الصيد، موضحاً أن سيتم تطبيق القرار اعتباراً من يوم 3 أبريل المقبل.
وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكل غير مسبوق في قطاع غزة، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.
وتنص اتفاقية أوسلو(معاهدة السلام الموقعة عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ منذ عقد ونصف العقد.
وبحسب نقابة الصيادين في القطاع، فإن نحو 4 آلاف صياد يعيلون أكثر من 50 ألف فرد، يعملون بشكل شبه يومي على صيد الأسماك.
وسمحت إسرائيل عقب الحرب الأخيرة على القطاع في يوليو 2014 بالصيد لمسافة ستة أميال بحرية بدلاً من ثلاثة، إلا أنَّ نقابة الصيادين تقول إنَّ قوات البحرية الإسرائيلية تعرقل أعمال الصيد على شواطئ غزة، وتطلق بشكل شبه يومي نيران أسلحتها تجاه قواربهم.
