شددت هيئة مكافحة "الإرهاب" في إسرائيل، للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، مستوى التحذيرات من احتمال وقوع عمليات في تركيا وطلبت من الإسرائيليين عدم السفر إليها. وبحسب البيان الذي صدر مساء الجمعة، فإن "هناك مخاطر فورية لتنفيذ عمليات في تركيا، وأن التهديد يشمل جميع مراكز الاستجمام في البلاد".
وطلبت هيئة مكافحة "الإرهاب" من الإسرائيليين اتباع التعليمات الصادرة عن الهيئة والامتناع بشدة عن السفر إلى تركيا.
أما بخصوص الإسرائيليين الذين يتواجدون في تركيا فطالبت الهيئة من الإسرائيليين الامتناع عن التواجد في الأماكن المكتظة، واتباع تعليمات الجهات الأمنية المحلية ووسائل الإعلام والخروج من هناك بأسرع وقت ممكن.
وطالبت هيئة مكافحة "الإرهاب" في إسرائيل من عائلات الإسرائيليين الموجودين في تركيا إعلام أبناءهم بالتعليمات الجديدة وبضرورة الابتعاد عن المناطق المكتظة بسبب المخاوف من عمليات.
وبحسب هيئة مكافحة "الإرهاب" فإن مستوى التهديد الآن هو (مستوى 2) وهو تهديد محدد جدًا، وأن التوصيات في هذه الحالة تتمحور حول الامتناع عن زيارة تركيا ومغادرتها في أقرب فرصة ممكنة.
وباشرت إسرائيل الاستعدادات لرفع حالة التأهب وزيادة الإجراءات الأمنية في المطارات المواقع السياحية والموانئ في أوروبا وخاصة تلك التي ترسو بها سفن إسرائيلية في حوض البحر المتوسط، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية حول العالم. وتأتي هذه الخطوة عشية عيد الفصح اليهودي وبسبب التقديرات الموجودة لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول وجود محاولات لتنفيذ عمليات ضد أهداف يهودية وإسرائيلية حول العالم.
ومررت أجهزة الأمن الإسرائيلية تعليمات إلى جميع مقرات "حباد" حول العالم، بالإضافة إلى ترتيبات الأمن المحلي، وبمساعدة رجال منظمة "حباد" اليهودية. ومن المتوقع ترتيب احتفالات جماعية في الشرق الأقصى خلال فترة عيد الفصح. وتتابع إسرائيل إجراءات الأمن في محاولة لمنع أي هجمات، خاصة في ظل وجود آلاف الإسرائيليين واليهود في رحلات بتلك المناطق.
وفي الأسابيع الأخيرة وصلت بعثة أمنية إسرائيلية إلى أنحاء مختلفة من أوروبا وقامت بجولات شملت المطارات والموانئ والتقى أفراد البعثة الإسرائيلية بنظرائهم الأوروبيين من أجل تحسين وزيادة وسائل الحماية والأمن.
وفي غضون ذلك، عقد وزير الجيش الإسرائيلي، موشيه يعالون، لقاء مع وزير الدفاع البولندي الذي يزور إسرائيل. وخلال اللقاء بحث الطرفان التعاون الاستخباراتي والأمني بين الدولتين.
وقال يعالون في اللقاء إن" أوروبا مليئة بالجهاديين الذين يخططون لعمليات ضد أهداف غربية، وأن هناك مخاوف من أن تكون العمليات التي شهدتها بروكسل وباريس ليس سوى بداية لمحاولات تنفيذ عمليات أخرى في أوروبا."
وكانت إسرائيل قد توجهت إلى مجموعة كبيرة من الدول من أجل المساعدة في تحسين إجراءات الأمن والحماية المختلفة من بهدف ضمان عدم وقوع عمليات في فترة عيد الفصح اليهودي.
