قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد،اليوم الأربعاء، إنه تم إبلاغهم بموافقة إسرائيل على منح تصاريح لنحو 10 آلاف عامل فلسطيني جديد من الضفة الغربية للعمل داخل أراضيها.
وذكر سعد في تصريح صحفي إن "هذه الخطوة من شأنها المساهمة في خفض معدلات البطالة في صفوف العمال الفلسطينيين."
وأشار سعد، إلى أن الحديث إسرائيليا كان يدور عن تشغيل 30 ألف عامل غير أنه تم خفض العدد إلى 10 آلاف في هذه المرحلة بدعوى أن المعابر مع الضفة الغربية لا تستوعب دخول 30 ألف عامل جديد يوميا.
وأكد أن ال10 آلاف عامل الذين منحوا تصاريح جديدة سيعملون فقط داخل إسرائيل، وأنهم لن يعملوا في المستوطنات الإسرائيلية ، لافتا في ذات الوقت إلى أن عدد العاملين الفلسطينيين فيها يصل إلى 35 ألف عامل.
وبحسب سعد، فإنه يعمل حاليا بتصاريح رسمية داخل إسرائيل 48 ألف عامل فلسطيني، فيما يصل العدد مع من يعمل من دون تصاريح رسمية ومن يعمل بتصاريح تجارية إلى 100 ألف عامل.
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن اتفاق إسرائيلي فلسطيني يهدف إلى زيادة عدد العمال الفلسطينيين داخل إسرائيل بهدف تسريع وتيرة أعمال البناء فيها.
وقالت الإذاعة، إن اجتماعا عقد مطلع الأسبوع الحالي بين وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون ووزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ للتداول بهذا الشأن.
وأضافت الإذاعة، أنه "تم الاتفاق على تشغيل مقاولي بناء فرعيين فلسطينيين للمساهمة في إقامة مشاريع معمارية داخل إسرائيل فقط" سعيا لسد النقص في الأيدي العاملة الذي يعانيه فرع البناء الإسرائيلي.
