ناشد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني الفرقاء الفلسطينيين بمختلف فصائلهم للعمل على تجاوز الخلافات الضيقة، والتغاضي عن الاختلافات، وتقديم التنازلات لتحقيق حكومة توافق فلسطينية قادرة وحقيقية وصاحبة قرار بما يقوي الموقف التفاوضي الفلسطيني ويدعمه.
ورحب مدني في كلمة له خلال القمة الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول أمس الخميس بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقادة ورؤساء الوفود المشاركة في القمة، معرباً عن تهنئته للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولحكومة وشعب بلاده بتولي رئاسة أعمال هذه الدورة، مقدراً دور تركيا وجهودها في دعم وتعزيز مسيرة العمل الإسلامي المشترك.
كما قدر لمصر والرئيس عبدالفتاح السيسي ما بذل خلال رئاسة الدورة السابقة لتعزيز دور المنظمة في محيطها الإقليمي، وجهود مصر في دعم العمل الإسلامي المشترك وتفهم واقعه، معرباً عن امتنانه للمملكة التي تستضيف مقر المنظمة لما تحظى به الأمانة من دعم ورعاية واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحكومة المملكة. وأكد أن "شعوب العالم الإسلامي تعلق آمالاً عريضة على أن تتوصل هذه القمة لنتائج تعزز من مسيرة التضامن الإسلامي في مواجهة تحديات المرحلة. وتتطلع في هذا الصدد إلى اعتماد خطة عشرية استراتيجية جديدة للفترة من 2015 إلى 2025 تتضمن أولويات محددة وآليات للتنفيذ والقياس".
وبين أن "وضع هذه الخطة الاستراتيجية العشرية وبرامجها على أسس متينة تبث روح الأمل وترسي الثقة في مستقبل واعد بمشيئة الله نشارك فيه بقية الأمم بندية وقدرة وثقة. وستشكل مرجعية للمنظمة في جميع أوجه نشاطها، بالتنسيق التام مع الدول الأعضاء والأجهزة والمؤسسات التابعة للمنظمة والتي يقع على عاتقها دور محوري في التنفيذ. وسنعمل على تقديم تقارير مرحلية للدول الأعضاء بشأن متابعة تنفيذ برامج الخطة".
