طالب مركز الأسرى للدراسات اليوم الجمعة وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو ومؤسسة عبد المحسن القطان وجامعة بيت لحم والمشاركين فى فعاليات مؤتمر الأدب الدولي العاشر تحت عنوان "السلطة الثقافة للأديب الفلسطيني وسطوة الواقع" بالتركيز على أدب السجون خلال فعاليات المؤتمر .
وأكد الروائى الأسير المحرر رأفت حمدونة أن "أدب السجون والمعتقلات في فلسطين جزء لا يتجزأ من الأدب الفلسطينى والعربى والعالمى ، كونه يتطلع للحرية ، ويعد من أصدق أنواع الكتابة ، لأنه كتب فى أجواء من المعاناة والألم ويحمل فى طياته طموحات الأمل والحياة ،ويكفى أنه كتب داخل محرقة العدو وبين جدران زنازينه الرطبة ."
وقال حمدونة الذى قدم دراسة وافية للمؤتمر عن أدب السجون تحمل عنوان " أدب الأسرى فى السجون لا ينفصل عن الأدب الفلسطينى والعربى والعالمى " ، بل امتداد لهم ، لما يحمل من مميزات وخصائص ، وحس إنسانى وعاطفى ، ورقة مشاعر وأحاسيس ومصداقية ، وقدرة على التعبير والتأثير فى " الرواية والقصة والشعر والنثر والخاطرة والمسرحية والرسالة " وكافة أجناس الأدب .
