أكدت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم السبت، أن حياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني أصبحت غير مقبولة بالمطلق نتيجة الممارسات الإسرائيلي بحقه.
وأوضحت حمد في حديث لها عبر برنامج "نافذة على الصحافة" الذي يبث عبر قناة "هنا القدس" الفضائية، أن الهبة الفلسطينية في وجه الاحتلال وممارساته ستبقى مستمرة حتى نيل الفلسطينيين لحقوقهم كاملة.
وأضافت أن الشباب الفلسطيني المنتفض خرج نتيجة حالة اليأس والإحباط التي أصابته نتيجة تلك الممارسات العدوانية في رسالة يرسلها أولئك الشبان للاحتلال مفادها "إن لم نأخذ حقوقنا لن يكون هناك أمن لإسرائيل وستبقى هبتنا مستمرة حتى بناء الدولة الفلسطينية".
وشددت حمد على أن المجتمع الدولي مُلزم ومطالب بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني بمحاكمة قادة الاحتلال على ما يرتكبوه من جرائم وان يوفر حماية دولية للشعب الفلسطيني لكي ينعم أطفال بالأمان، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وأكدت أن القضية الفلسطينية وحلها لن تكون بعد الآن حكراً على أحد كما كان الدور الأمريكي في السابق، بل يجب أن يكون هناك أدوار لكافة الدول التي تكتفي بالشجب والإدانة، مشيرةً إلى الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي.
وحول المحكمة الدستورية الفلسطينية، أوضحت حمد أن تلك المحكمة هي قانونية بإمتياز ولكنها تأخرت بما فيه الكفاية خاصةً مع وجود مجلس تشريعي فلسطيني معطل منذ سنوات عدة، ولا يحق له أن يصدر أي قانون إن كان في رام الله أو في غزة.
وأضافت أن تلك المحكمة يجب أن تكون موجودة وبقوة وان تقوم بالفصل في التشريعات، في ظل حالة الإرباك التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وظان تقوم تلك المحكمة بتنظيم العلاقة الدستورية.
وفي سياق آخر أكدت حمد أن المستفيد الوحيد مما يجري في الدول العربية والإسلامية وعلى المستوى الإقليمي هو الاحتلال الإسرائيلي فقط، وان كافة الأزمات التي تمر بها الدول تحت مسمى "الربيع العربي" يقف ورائها الاحتلال بشكل أو بآخر.
وأشارت إلى أن ما يجري في تلك الدول إنما يعود بالمضرة على القضية الفلسطينية وهو ما يريده الاحتلال الإسرائيلي لكي يستفرد بالفلسطينيين وهو ما يجري الآن فعلياً بعد حالة الإنشغال العربي والإسلامي.
