لجنة المبادرة الشعبية لدعم المقاومة تقيم مهرجاناً في رام الله

أقامت، مساء أمس، لجنة المبادرة الشعبية لدعم المقاومة مهرجاناً شعبياً حاشداً في قرية كفر نعمة برام الله، بمشاركة وفد كبير من الجولان السوري المحتل، وكذلك حشد كبير من أهالي وفعاليات وقيادات سياسية ومجتمعية من رام الله والضفة الغربية والقدس.

وقد بدأ المهرجان الجماهيري بعرض كشفي  لكشافة كفر نعمة ومن ثم دقيقة صمت على أرواح الشهداء فالنشيد الوطني الفلسطيني، وآيات من الذكر الحكيم، في حين تضمنت فقرات المهرجان كلمات خطابية عديدة منها كلمة المهرجان – كفر نعمة ألقاها عرفات الياس وكلمة القوى الوطنية والإسلامية القاها القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحاده وكلمات للأب عبد الله ونائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة وكلمة الجولان المحتل ألقاها قاسم محمود الصفدي وكلمة والد الشهيدة اشرقت طه قطناني وكلمات للناشطة في مجال الأسرى ميسر عطياني وكلمة للكاتب الصحفي راسم عبيدات، في حين ألقى كل من نبيل سماره  من رام الله ورفيق إبراهيم من الجولان المحتل قصائد شعرية وطنية.

وقد ركز المتحدثون في كلماتهم على أن حزب الله لا يمكن إلا ان يكون حزباً مقاوماً، فهذا الحزب هو من أفشل مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي بشرت به وزيرة خارجية أمريكا السابقة "كونداليزا رايس" أثناء الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل بالوكالة لأول مرة عن أمريكا في تموز/2006، وكذلك حرر الجنوب اللبناني والأسرى من سجون الإحتلال، ودعم وساند المقاومة الفلسطينية، وبالتالي الحرب الظالمة التي تشن على حزب الله ومحاولة تصنيفه كـ"قوة إرهابية" من قبل قوى عربية وإقليمية ودولية لكون حزب الله وقف الى جانب سوريا والى جانب الشعب اليمني في خياراته وحمى لبنان من الجماعات الإرهابية والتكفيرية ومنع انزلاقه نحو الحروب والفتن المذهبية والطائفية، هذا الحزب تمسكه بخيار ونهج وثقافة المقاومة وامتلاكه لقوة الردع مع الاحتلال الإسرائيلي، هو من يجعله في دائرة الإستهداف الأمريكي- الصهيوني وعربان مشيخات النفط والكاز.

اكد المتحدثون على أن مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في أنقرة مؤخراً بدلاً من أن يجعل عناوينه ومضامينه ادانة إجراءات وممارسات الإحتلال بحق القدس والأقصى والشعب الفلسطيني واتخاذ قرارات ذات طابع عملي لدعم صموده ومعاقبة الإحتلال، وجدنا بان البعض كان جل اهتمامه وهدفه جر المؤتمر الى خانة إستصدار قرارات تعمق من الإنقسام والشرذمة بين الدول العربية والإسلامية وتعلى من شان الصراعات المذهبية والطائفية وتحرف الصراع عن قواعده وأصوله.

وبالنسبة لشعبنا الفلسطيني فقد اكد المتحدثون على ان انتفاضة شعبنا الفلسطيني المستمرة والمتواصلة والداخلة لشهرها السابع  محافظة على مظاهرها الانتفاضية ورغم كل "التغول" و"التوحش" الإسرائيلي في قمعها واستخدام كل الطرق والوسائل الإجرامية والعقابية لوأدها من اعدامات ميدانية وعقوبات جماعية واعتقالات وابعادات وهدم منازل وترك الشهداء ينزفون حتى الموت فهي لم ينجح في ذلك، وشددوا على ان الفصائل الفلسطينية فشلت في تحويل الإشتباك الانتفاضي الى خيار سياسي يتجاوز أوسلو والانقسام.

ورأى المتحدثون أنه لا يمكن لثورتنا ان تنتصر في ظل انقسام مدمر وعدم احترام لقرارات المؤسسات الفلسطينية من مجلس مركزي ولجنة تنفيذية وغيرها وخاصة فيما يتعلق باستمرار التنسيق الأمني مع المحتل.

وأجمعوا على ترابط حلقات النضال والمقاومة، وان أي نصر عربي يصب في خدمة المشروع القومي العربي عامة والقضية الفلسطينية خاصة، وأن هناك من يتآمر على المقاومة كنهج وخيار والثقافة ويريد ان يفرض على أمتنا العربية ثقافة "الإستنعاج" والهزيمة والإستسلام.

وفي النهاية وجهوا التحية لكل الأسرى في سجون الإحتلال وأهالي الشهداء وكل المقاومين على طول وعرض ساحات الوطن العربي.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -