تظاهر الاف الاسرائيليين، مساء الثلاثاء، وسط تل أبيب دعما للجندي المتهم باعدام الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف الذي أطلق عليه النار وهو مصاب وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية الشهر المنصرم.
وشارك في المظاهرة التي اقيمت في "ساحة رابين" عائلة الجندي الذي قدمت بحقه النيابة العسكرية العامة أمس تهمة "القتل غير العمد"، أحاط بهم المئات من الإسرائيليين بينهم كثيرون غطوا أنفسهم بالعلم الإسرائيلي حاملين لافتات مؤيدة للجندي، جزء من المشاركين طالبوا بإطلاق سراحه بينما آخرون أطلقوا هتافات عنصرية وفقا لما أفادت به مواقع اسرائيلية.
وأثار تنظيم المظاهرة ضجة وجدلا كبيرا خلال الأيام الأخيرة داخل الجمهور الإسرائيلي، في حين شددت عائلة الجندي أنها ليست مظاهرة سياسية.
ويشار الى أنه انطلقت السبت المنصرم عدة مظاهرات في أنحاء مختلفة من إسرائيل تطالب بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الذي قتل الشريف.
وسمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أمس، بنشر هوية الجندي الإسرائيلي القاتل، وقالت الرقابة العسكرية إن "الرقيب أليئور أزاريا (20 عاما) من مدينة الرملة هو الجندي التي وجهت له تهمة القتل غير العمد الذي قتل المصاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف الشهر الماضي في تل ارميدة في الخليل".
واتهم أزاريا الإسرائيلي الفرنسي (20 عاما) بـ "القتل غير العمد" للمصاب الفلسطيني لأنه أطلق النار "دون مبرر عملاني بينما كان الشاب مصابا على الأرض ولا يمثل أي خطر"، بحسب وثيقة الاتهام.
وأضافت وثيقة الاتهام أن "تصرفاته أدت بصورة غير قانونية إلى قتل عبد الفتاح الشريف".
ويظهر شريط الفيديو الذي تم تبادله بشكل واسع، واحدة من أوضح الحالات عن عملية اعدام لفلسطيني من دون أن يكون هناك أي خطر يهدد الجنود الإسرائيليين.
وبموجب القانون الإسرائيلي فإن القتل غير العمد يعني القتل بنية لكن من دون سبق إصرار وترصد.
