اطلاق حملة "الخير فينا فلسطين تنادينا" بمشاركة علماء لبنان

عقد رئيس أمناء "صندوق الخير" التابع لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور زهير كبي، مؤتمراً  صحفياً في مقر الصندوق في بيروت، لإطلاق حملة "الخير فينا.. فلسطين تنادينا" ضمن الحملة الوطنية لمساندة الشعب الفلسطيني، من 25 نيسان إلى 7 أيار.
وحضر المؤتمر الصحفي نائب رئيس الهيئة الإدارية في جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية وعضو مجلس أمناء صندوق الخير الأستاذ جميل قاطرجي، ورئيس جمعية الإرشاد والإصلاح المهندس وسيم مغربل، عضو مجلس أمناء هيئة الرعاية الأستاذ حسن أـبو زيد،  مسؤول هيئة نصرة الأقصى في بيروت الأستاذ عمر منصور، وممثل عن جمعية الواقع الأستاذ عمر عباس، ممثلي الهيئة الدائمة لنصرى الأقصى والمقدسات الشيخ إبراهيم إبراهيم والشيخ أحمد درويش الكردي، رئيس هيئة الإغاثة الانسانية التابعة لدار الفتوى الحاج رياض عيتاني، رئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ الدكتور محمد عبدالرحمن، عضو دائرة أوقاف البقاع الشيخ عاصم الجراح، رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، مسؤول الشؤون الدينية في أوقاف عكار الشيخ محمد الحسن، ممثلي جمعية الاتحاد الإسلامي الأستاذ محمد أبو سالم ونورالدين ارناؤوط ، ممثل عن جمعية شباب الأمة الأستاذ محمد دبوس، منسق حملة الخير فينا فلسطين تنادينا الأستاذ حسن فريجة، وعدد من الإعلاميين.
وقال الشيخ زهير كبي في بيان تلاه أمام الحضور إن الحملة ستنطلق "في أجواء الذكرى السنوية الثامنة والستين لنكبة فلسطين، وذكرى مرور عشر سنوات على حصار غزة، والذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني، وذكرى الإسراء والمعراج، عسى أن تشكل هذه المناسبات دافعًا دينيًّا ووطنيًّا وإنسانيًّا لنقدم ما نستطيع لإخواننا الفلسطينيين في فلسطين المحتلة".
وتابع في البيان عرض لقضية فلسطين واحتلالها ومعاناة الفلسطينيين من قتل وتشريد وطرد من مدنهم وبيوتهم ومدارسهم، في ظل الاحتلال وحصار غزة  بالإضافة إلى انتهاكات المستوطنين لمدينة القدس والمسجد الأقصى والمقدسات. وقال: "فصول الظلم الصهيوني بحق أهلنا في فلسطين طويلة جدًّا، ويصعب إحصاؤها بأرقام أو كلمات معدودة..".
وأعلن الشيخ كبي في البيان:" عن تنظيم "الحملة الوطنية لمساندة الشعب الفلسطيني" بمشاركة الجمعيات والهيئات اللبنانية لتكون رسالة محبة وأخوة ووفاء لهذا الشعب الشقيق المظلوم والقابع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو ثمانية وستين عامًا".
وأضاف "هذه الحملة ستعمل على جمع التبرعات المالية من الشعب اللبناني المعطاء علّها تسهم في بلسمة بعضٍ من الجراحات الكثيرة لشعب فلسطين، فكم من يتيم محتاج ينتظر لمسة العناية الحانية، وكم من الأرامل اللواتي فقدن المعيل يواجهن قساوة الحياة وحدهن من أجل أطفال محرومين، وكم من المرضى والفقراء الذين ينتظرون يد العون من إخوانهم وأشقائهم".
ولفت البيان: "هذه الحملة تحمل في معانيها القيم الأصيلة للشعب اللبناني، هذا الشعب الذي لا يتخلى عن مسؤولياته وواجباته تُجاه إخوانه وأشقائه رغم ما هو فيه من ابتلاءات".
وفي ختام البيان دعا "الجمعيات والمؤسسات الخيرية في لبنان ليكونوا شركاء معنا في هذه الحملة، وكذلك رجال الأعمال وأهل الخير والعطاء في هذا البلد الكريم، سائلين المولى أن يكون هذا العمل قربانًا إلى الله يفرّج به هموم شعب فلسطين، ويرفع بسببه البلاء عن لبنان".
و بارك الشيخ أحمد درويش الكردي الحملة داعياً باسم الهيئة الدائمة لنصرىة القدس وفلسطين وباسم العلماء في لبنان إلى التضامن الفعلي لانجاحها، وقال :"تأتي الحملة في وقت يجب فيه أن تتظافر الجهود بالغالي والنفيس لمساندة الشعب الفلسطيني فنحن قصرنا بحقه، وإن لم يرافق الحملة الهمة اللازمة لمساندتها فالله تعالى سيسألنا عن فلسطين وأهل فلسطين". وأضاف: "واجبنا أن نثبت الشعب الفلسطيني في أرضه ونرفع الحصار عن أهل غزة.. وهذه أيضاً مسؤولية دول ومنظمات وليس جمعيات إغاثية فحسب".
بدوره قال الشيخ مالك جديدة : "إن إطلاق هذه الحملة يأتي من أجل أن تبقى فلسطين القضية المركزية في قضايا الأمة بحسب فقه الأولويات.. وللتأكيد أن فلسطين ليست على هامش حياتنا..". مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية قضية كل مسلم  وعربي ينتمي للعروبة والأمة لافتا إلى انه: "عندما فرطنا بالقضية فرطنا بالكثير بعدها". شاكراً صندوق الخير ومتمنياً نجاح الحملة وأنشطتها.
من جهته قال المهندس وسيم مغربل:" لا تزال فلسطين في قلب كل مؤمن صادق رغم كل المجريات حولنا.. فلسطين تنادينا وصندوق الخير في دار الفتوى يلبي النداء عبر مشاريع متعددة..". وأضاف :"فلسطين لم ينساها الشعب اللبناني رغم معاناته واستضافته ضيوف غاليين.. ولن يتخلى عن الفلسطينيين في صمودهم ضد الاحتلال والحصار..". موجهاً دعوة لكافة الجمعيات والهيئات العاملة في لبنان للمشاركة بحملة "الخير فينا فلسطين تنادينا".
جدير بالذكر أن "صندوق الخير" يتخصص بجمع التبرعات وتقديم العون للشعب الفلسطيني الشقيق، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الخيري اللبناني.
وقال مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو: "إن عمل الخير لفلسطين في لبنان ممتد ومتجذر في نفوس وعقول وعمل اللبنانيين".
وأضاف خلال لقائه رئيس مجلس إدارة "صندوق الخير" التابع لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور زهير كبي على رأس وفد ضم كل من عضوي مجلس الأمناء المهندس وسيم مغربل والأستاذ حسن أبو زيد والمدير التنفيذي للصندوق والمنسق العام للحملة الأستاذ حسن فريجة، إن عمل الصندوق، ضمن الحملة الوطنية لمساندة الشعب الفلسطيني، يدعم أهالي فلسطين في قطاعات التعليم والصحة والمهن الصغيرة بالإضافة إلى تعزيز صمود المرابطين وحماية المسجد الأقصى وحلقات العلم في باحاته.
وأكد الجوزو أن "قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى وستبقى في سلم أولوياتنا"، حيث أعلن عن تشكيل "لجنة جبل لبنان" لدعم حملة "الخير فينا.. فلسطين تنادينا"، برعايته شخصيا، وتضم اللجنة أوقاف جبل لبنان والجمعيات والهيئات اللبنانية العاملة في جبل لبنان.
بدوره شكر الشيخ زهير الكبي جهود واهتمام المفتي الجوزو بالإضافة إلى دور الأوقاف والجمعيات.
إلى ذلك عقد المدير التنفيذي ل"صندوق الخير" والمنسق العام لحملة "الخير فينا.. فلسطين تنادينا"، الأستاذ حسن فريجة، لقاء عمل مع القاضي الشيخ محمد هاني الجوزو حيث جرى الاتفاق عل التواصل مع "لجنة جبل لبنان" لمتابعة الحملة وبرنامج أنشطتها وفعالياتها.

 

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -