أكد مسؤول بارز في حركة فتح أن اللقاء المقبل والثالث بين حركته وحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، لم يحدد موعده النهائي بعد، لكنه استبعد عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس(أبومازن)، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، قبل نهاية الشهر الجاري.
وقال الدكتور فيصل أبو شهلا، مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح في غزة، لصحيفة "القدس العربي" الندنية، إنه لم يجر تحديد موعد نهائي للجلسة الثالثة من حوار المصالحة مع حركة حماس في الدوحة. وأضاف أن "حديثا سابقا كان يتضمن عقدها في شهر أبريل/ نيسان الحالي." وأكد أن الطرفين سيناقشان في الجلسة القادمة، ردود قيادات الحركتين على ما توصلت اليه الجلسة الثانية، التي ترك النقاش فيها حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها السياسي.
وأشار إلى أن الجلسة الثالثة ستكون "استكمالا وتوضيحا للمواقف والبنود التي بحثت في الجلسة الثانية، بعد عودة الطرفين بالردود عقب التشاور مع القيادة".
وعن فحوى اللقاءات وما شملته من ملفات، أشار إلى الاتفاق القائم بين الطرفين حول عدم الإفصاح عما جرى بحثه بشكل دقيق، لإعطاء فرصة أكبر لنجاح الحوارات.
وعن موعد اللقاء المرتقب بين الرئيس عباس وخالد مشغل، أستبعد أبو شهلا أن يعقد نهاية الشهر الحالي، خلافا لما نشرته بعض التقارير الإخبارية، مرجعا السبب الأول إلى انشغال الرئيس في جولاته الخارجية، مستطردا أن لقاء الرئيس عباس – مشعل في الدوحة، سيكون مرتبطا بنجاح جولة الحوار الثالثة. وأضاف "في حال النجاح سيحضر الرئيس إلى الدوحة لحضور توقيع اتفاق الحكومة مع مشعل."
