الشيخ صبري: الاقتحامات "لن تعطي اليهود أي حق في اﻷقصى"

 استنكر خطيب المسجد اﻷقصى الشيخ عكرمة صبري اﻻقتحامات اليومية من قبل المستوطنين اليهود لساحات المسجد اﻷقصى.وقال : "أصبحت اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد اﻷقصى يومية، حيث يقومون بتصوير هذه اﻻقتحامات ونشرها على مواقع التواصل اﻻجتماعي، بهدف التحدي والتبجح والغطرسة واﻻستفزاز".
وحمل الشيخ صبري الحكومة اﻻسرائيلية مسؤولية المس بالمسجد اﻷقصى.وأوضح بأن الهيئة اﻻسلامية العليا أصدرت في 31 من شهر تشرين اﻷول 2015 بيانا بعدم جدوى تركيب كاميرات المراقبة في ساحات اﻷقصى، "ثم جاء مؤخرا بيان الحكومة اﻷردنية بالعدول عن تركيب الكاميرات، بالتالي نعتبر أن ملف الكاميرات قد أغلق".
وأكد استنكاره اقتحام المستوطنين للمسجد اﻷقصى، مشددا على أن الاقتحامات "لن تعطي اليهود أي حق في اﻷقصى، كما استنكر حملة اﻻعتقاﻻت واﻻبعادات بحق المصلين وموظفي اﻷوقاف، من قبل سلطات اﻻحتﻻل، بهدف تفريغ اﻷقصى من المسلمين."
وأكد الشيخ صبري على أن شد الرحال إلى المسجد اﻷقصى يعتبر عبادة من عبادات المسلمين التي أمرنا فيها الرسول عليه السلام الذي قال "ﻻ تشد الرحال إﻻ لثﻻثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد اﻷقصى".
وأضاف:"إن عبادة شد الرحال اﻷقصى مستمرة في جميع اﻷوقات، وغير مرتبطة بزمن محدد، لذلك نرفض اﻻجراءات بمنع المصلين من التواجد ما قبل ساعات الظهر، ولهم الحق بدخوله في أي وقت يشاؤون".
ولفت إلى أن الرباط أيضا عبادة من عبادات اﻻسلام التي دعا إليها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، والرسول عليه السلام حث على الرباط والمرابطة في عدة أحاديث نبوية"، مؤكدا أن" الرباط ﻻ يرتبط بفئة معينة، “وإنما مرتبط بجميع المسلمين، وعليه فكلنا مرابطون".
وقال: "نحن خطباء المسجد اﻷقصى عندما ندعو إلى شد الرحال والرباط، يعتبر من واجبنا الديني وﻻ يعد تحريضا".
واستنكر تدخل اﻻحتلال بشؤون المسجد اﻷقصى، وأضاف: "المسجد له حرمته وحصانته، وهو للمسلمين وحدهم بقرار من رب العالمين، وﻻ نقر وﻻ نعترف بحق أحد في اﻷقصى غير المسلمين".
وتطرق الشيخ صبري إلى استهداف البيوت في بلدة سلوان من قبل الجماعات والمؤسسات اليهودية، وخاصة في حي بطن الهوى حيث تدعي أنه اشتراها حاخام يهودي قبل عام 1948.
كما حيا صمود وثبات سكان بلدة سلوان وغيرها من أحياء القدس، لتمسكهم ببيوتهم رغم اﻻجراءات والتضييقات،ودعا أن يكونوا على حذر من سماسرة السوء، الذين يحاولون الإيقاع بهم، بهدف تسريب البيوت للجماعات اليهودية.
وأدى عشرات الآﻻف من المصلين صلاة ظهر اليوم الجمعة بالمسجد اﻷقصى، رغم إغلاق اﻻحتلال اﻻسرائيلي الشامل للضفة الغربية ومعابر قطاع غزة، بمناسبة عيد الفصح اليهودي.
وذكر مدير المسجد اﻷقصى الشيخ عمر الكسواني أنه أدى صلاة ظهر اليوم 55 ألف مصل من القدس والداخل الفلسطيني.
وأوضح أن بوابات المسجد اﻷقصى شهدت اليوم تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال اﻻسرائيلي، حيث تواجد على كل بوابة ما بين 8 و10 عناصر من الاحتلال.
وحمل قوات اﻻحتﻻل كامل المسؤولية عن هذه اﻻجراءات والتشديدات، التي من شأنها توتير الوضع في المسجد اﻷقصى والبلدة القديمة.
وطالب سلطات اﻻحتﻻل بالتشديد على المتطرفين الذين يدعون اقتحام المسجد اﻷقصى، ويحرضون على اقتحامه في عيد الفصح اليهودي.

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -