هاتف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، عائلة الشهيد عبد الحميد أبو سرور(19 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم جنوب الضفة الغربية، مقدماً لهم التعازي باستشهاد نجلهم.
وأكد هنية خلال اتصاله أن "دماء الشهداء تشكل منارة للسالكين في درب التحرير".
وارتقى الشهيد سرور في عملية تفجير الحافلة الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة يوم الإثنين الماضي.
وكان قد اظهر تسجيل فيديو، ملثمون من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في بيت عزاء الشهيد أبو سرور، ويعتبر هذا الظهور المفاجئ نادرًا من نوعه، فهو للمرة الأولى التي يخرج فيها مثلمون بالزي العسكري لحماس في بيت لحم، منذ 10سنوات تلت الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
وألقى متحدّث باسم القسام كلمة أمام الحاضرين، أكّد فيها على مناقب الشهيد أبو سرور، ونقل نعيًا من الجناح العسكري لحماس للشهيد، معتبرًا أنّه أحد أفراد الجناح العسكري للحركة.
وبايع المتحدث الشهيد أبو سرور على مواصلة درب مقاومة الاحتلال، والسير على نهجه، والعمل على تصعيد المواجهة مع الاحتلال، كما وصف ردّا على جرائم الاحتلال المتوالية بحقّ الفلسطينيين.
وسبق التعزية، تقبيل الملثمين لرأس والدة أبوسرور داخل منزل العائلة، وسط ترحيب منها ومن النسوة اللاتي يجلسن بجوارها بهؤلاء الملثمين، وأطلقت الزغاريد والهتافات الممجدة والداعمة لهم.
يذكر أن قوات الاحتلال داهمت منزل الشهيد الثلاثاء، واعتقلت والده محمد ابو سرور وأخذت عينات الحمض النووي من افراد عائلته بعد أن حققت معهم ميدانيًا، وانسحبت بعد اعتقال والده ونقلته على الفور لمركز تحقيق المسكوبية بالقدس.
وأصيب 21 اسرائيليا بعملية التفجير التي تسبب باحتراق حافلتين لشركة "إيغد" بالقدس المحتلة، وصفت جراح اثنين بالخطيرة و7 بالمتوسطة، فيما لا زالت التحقيقات جارية بظروف تنفيذ العملية.
