قريع: اقتحام الاقصى وتدنيسه تجسيد لإرهاب الاحتلال ومستوطنيه

حذر احمد قريع (ابوعلاء) رئيس دائرة شؤون القدس، اليوم الأحد، من مخاطر قيام قطعان المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مكثفة من قوات الاحتلال الاسرائيلي، وسط فرض تشديدات على دخول المصلين واحتجاز بطاقات الهوية كشرط لدخولهم، وأداء شعائر تلمودية من قبل مجموعة من المستوطنين بالقرب من باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وادان قريع في بيان صحفي له وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخةً منه، الهجمة الاستيطانية المسعورة لباحات المسجد الاقصى المبارك، واقتحامه من قبل ما يقارب 120 مستوطنا متطرفا يتقدمهم المتطرف يهودا عتصيون الذي اعتقل في السابق بتهمة محاولة تفجير المسجد الأقصى المبارك، واصفاً ذلك بالارهاب الاسرائيلي المنظم والممنهج الذي تنفذه حكومة الاحتلال الاسرائيلي ضمن مخططات خطيرة تضع المدينة المقدسة امام خطر حقيقي، لافتا الى خطورة نشوب حرب دينية من اجل المدينة المقدسة في وجه عدوان الاحتلال الاسرائيلي وممارساته العنصرية المرفوضة بحق المقدسات الاسلامية في مدينة القدس لاسيما المسجد الاقصى المبارك.

وشدد رئيس دائرة شؤون القدس على خطورة عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية وتماديها في دعم ومساندة الجماعات الاستيطانية وتسهيل وحماية اقتحاماتها للمسجد الأقصى في ظل صمت دولي، حيث ان ما جرى اليوم من اقتحام وتدنيس من قبل غلاة المستوطنين بحق اولى القبلتين يعكس نهج الاحتلال الاسرائيلي الارهابي، محذرا من الدعوات المستمرة لجماعات الهيكل المزعوم ولأنصارها للمشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى بشكل مكثف، بحماية أعداد كبيرة من عناصر الشرطة والمخابرات الإسرائيلية الذين يمنعون المقدسيين و المسلمين من الدخول أو التواجد في المسجد الأقصى أو في ساحاته، وفي الوقت ذاته يقومون بحماية هذه الجماعات المتطرفة أثناء اقتحامهم للمسجد للأقصى.

وختم قريع بالقول "إن الوضع في منتهى الخطورة، وأن الحكومة الإسرائيلية تضرب عرض الحائط بكل القرارات الدولية، وباستحقاقات عملية السلام التي تريد إفراغها من مضمونها باستمرار انتهاكاتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية وباستمرار الاستيطان والتوسع الاستيطاني، مما يستدعي موقفاً جاداً وغير مجامل من المجتمع الدولي ومن الامة العربية والاسلامية في المقام الأول" .

المصدر: القدس – وكالة قدس نت للأنباء -