اعتبرت حركة حماس اليوم (الأحد أن مبادرة فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي "مضيعة للوقت وملهاة" للفلسطينيين.
وقال الناطق باسم حماس سامي ابوزهري لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية إن "كل المبادرات المطروحة لاستئناف مسيرة التسوية (عملية السلام) في المرحلة الراهنة تمثل "مضيعة للوقت وملهاة" للفلسطينيين.
وأضاف ابوزهري أن المبادرة الفرنسية "كما غيرها من المبادرات الأخرى تطرح في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتنكره للحقوق الفلسطينية، وهو ما يفرغ أي مبادرة من أي قيمة لها".
واعتبر الناطق باسم حماس أن "السلطة الفلسطينية تساند مثل هذه المبادرات بهدف تضليل الشعب الفلسطيني وإلهائه رغم أنها تدرك أن مسيرة التسوية وصلت إلى طريق مسدودة".
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات رحب بإعلان فرنسا عزمها عقد قمة سلام للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الثلاثين من مايو القادم بمشاركة دول أوروبية وعربية.
ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى التعاون مع فرنسا وكل الدول الفاعلة الساعية لعقد مؤتمر دولي للسلام بمرجعيات محددة وفقا للقانون الدولي والعمل على إنجاحه.
يأتي ذلك بعد إعلان سفير فرنسا لدى إسرائيل باتريك ميزوناف أول أمس أنه سلم ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة للمشاركة في قمة السلام التي أعلنت باريس عن عقدها، وفق ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.
ونقلت الإذاعة عن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت قوله، إنه لا حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني سوى حل الدولتين لشعبين مع القدس كعاصمة مشتركة لهما.
وأضاف ايرولت أن الهدف من عقد المؤتمر الدولي للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين الذي تبادر فرنسا إلى عقده هو تدخل المجتمع الدولي لكسر الجمود الذي يكتنف حاليا عملية السلام.
وكانت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل توقفت في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود
