قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن فريقا من عدد من الدول العربية والأجنبية سيعقد اجتماعا خلال الأسبوع الجاري في فرنسا لوضع الخطوط العريضة والأسس لعقد المؤتمر الدولي للسلام .
وأوضح عريقات لإذاعة صوت "فلسطين" الرسمية أن فرنسا حددت الأطراف التي ستشارك في المؤتمر وستحدد الآليات والإطار الجديد لعملية السلام والجداول الزمنية للتنفيذ.
وأشار عريقات إلى اجتماع ستعقده القيادة الفلسطينية خلال الأيام القادمة لوضع الآليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي المتعلقة بتحديد مجمل العلاقة مع إسرائيل في ظل عدم التزامها بأي من الاتفاقات الموقعة معها.
ويصل الرئيس أبو مازن الى رام الله وقت لاحق اليوم الاحد بعد جولة استمرت أكثر من عشرة أيام زار فيها عدة دول من ضمنها ألمانيا وروسيا والولايات المتحدة .
في هذا السياق قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الردود الإسرائيلية حولى التوقف عن اقتحام مناطق "أ"سلبية وليست مشجعة ولكنها ليست نهائية كذلك. حسب ما جاء في تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
وقدرت المصادر- حسب الصحيفة – أن الموقف الإسرائيلي في الأيام القليلة الماضية عبر وسائل الإعلام والبيانات كان مجرد ردة فعل على عملية تفجير الحافلة الإسرائيلية في القدس الاثنين الماضي، وكون منفذ العملية خرج من المنطقة "أ" وبسبب الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول الأمر.
وبحسب المصادر، تمنح السلطة إسرائيل وقتا إضافيا ليس طويلا من أجل رد نهائي، وإلا إنها ستباشر بتطبيق توصيات المجلس المركزي بتحديد العلاقة مع إسرائيل، بما يشمل وقف التنسيق الأمني.
وكانت السلطة دخلت في مفاوضات أمنية مع إسرائيل قبل نحو شهرين حول احترام الولاية الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية في المنطقة "أ"التي تضم المدن الفلسطينية الكبرى.
وعقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي عدة اجتماعات، بدأت بطلب فلسطيني لإبلاغ إسرائيل نية السلطة التحلل من الاتفاقات الأمنية، بما في ذلك التنسيق الأمني وفق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني والتي نصت على إعادة تعريف العلاقة مع إسرائيل إذا لم تلتزم بالاتفاقات السابقة وتعترف بولاية السلطة السياسية والأمنية على المناطق الفلسطينية وتتوقف عن اقتحامها.
وكانت إسرائيل اقترحت أن يوقف الجيش الإسرائيلي عملياته أولا في مدينتي رام الله وأريحا فيما عدا العمليات التي تتعلق بـ"القنابل الموقوتة" (ناشطين تعتقد إسرائيل أنهم يشكلون خطرا)، على أن ينتقل إلى مدن أخرى إذا نجحت التجربة، لكن الفلسطينيين رفضوا هذا الاقتراح وطالبوا أن يخرج الجيش من كل المُدن الفلسطينية كما ينص عليه اتفاق أوسلو.
