يشارك مركز العودة الفلسطيني فى أعمال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني التي تنظمها الأمم المتحدة، وتستمر يومين وتستضيفها تركيا بحضور زعماء ورؤساء من مختلف دول العالم. وتركز القمة على حالة حقوق الإنسان حول العالم ومنها منطقة الشرق الأوسط.
وقد عقد مركز العودة الفلسطيني جلسة نقاش حول اللاجئين الفلسطينيين ومعاناتهم المستمرة حيث ركزت على سبل إنهائها من خلال حل سياسي واضح يضمن عودتهم لبيوتهم التي هُجّروا منها في العام 1948.
وشارك المركز بوفد ترأسه ماجد الزير رئيس المركز، حيث شارك ممثلوا المركز في مختلف الأنشطة المنعقدة على هامش القمة والمتعلقة بأوضاع الفلسطينيين.
وترأس الجلسة التي عقدها مركز العودة البارونة البريطانية وعضو مجلس اللوردات جيني تونغ، والتي شددت على ضرورة انصياع إسرائيل للقانون الدولي الذي يضمن عودة اللاجئين.
بدوره أشار ماجد الزير إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي وخروجه من دائرة الصمت عن الاحتلال. واعتبر الزير أن دولة الاحتلال لديها ضوء أخضر للاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان ورفض القانون الدولي والإفلات من العقاب.
أما المنسق الإقليمي لمركز العودة في بيروت علي هويدي، تحدث عن معاناة اللاجئين في المخيمات خاصة في لبنان، حيث تفاقمت أزمة اللاجئين الفلسطينيين في الفترة الأخيرة هناك مع إيقاف الأونروا جانباً من خدماتها الأساسية في الصحة والتعليم. وشدد هويدي أن هنالك أطرافاً دوليةً تضغط باتجاه إنهاء عمل الأونروا وبالتالي إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وطمسها.
وشارك في الجلسة الناشطة الحقوقية الفلسطينية أماني السنوار حيث قدمت عرضاً معلوماتياً عن أبرز التحديات الإنسانية التى تواجه اللاجئين في المخيمات. إضافة إلى مدير مؤسسة جفرا الفلسطينية في سورية وسام سباعنة، حيث قدم سرداً عن المعاناة اليومية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وما يواجهونه من تحديات إنسانية في ظل الحرب الأهلية المندلعة في سورية منذ عدة سنوات.
هذا وتنعقد القمة بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ويشرف على تنظيمها المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ويشارك فيها نحو ستين رئيس دولة أو حكومة، وأكثر من ستة آلاف من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وخلصت جلسة المركز إلى أن الحل السياسي والقانوني لقضية اللاجئين والذي يضمن عودة اللاجئين إلى بيتوهم كما هو منصوص في القانون الدولي وعدد من قرارات الأمم المتحدة هو المخرج الوحيد لإنهاء المعاناة الإنسانية للاجئين الفلسطينين.
