قالت الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة إن سلسلة فعاليات دولية ستنطلق نهاية الشهر الجاري في عدد كبير من المدن والعواصم الأوروبية والعربية، وذلك ضمن الأسبوع العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة والذي يبدأ الاثنين القادم 30 آيار/مايو 2016، بالتزامن مع ذكرى "مجزرة سفينة مرمرة" التركية.
وأوضحت، منى سكيك، الناطق الرسمي باسم الحملة العالمية لكسر الحصار، أن الأسبوع العالمي يأتي للفت أنظار العالم إلى معاناة المحاصرين في قطاع غزة منذ 10 أعوام. موضحة أن الأسبوع سيبدأ بحملة تغريد إلكترونية مساء الاثنين عبر هاشتاق (وسم) #احرار_لكسر_الحصار، وباللغة الإنجليزية #EndGazaSiege.
ودعت سكيك كافة الفلسطينيين في الوطن والشتات للمشاركة في فعاليات الأسبوع العالمي لكسر الحصار، والذي يستمر حتى الخامس من يونيو القادم. مطالبة باستنهاض كل الجهود لنصرة القضية الفلسطينية إلى جانب بذل المزيد من التحركات لتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة.
بدوره، أوضح، مازن كحيل، رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أن أغلب مدن وعواصم القارة الأوروبية ستشهد فعاليات تضامنية مع قطاع غزة المحاصر، يوم 30 مايو، وتستمر حتى نهاية الحملة. لافتاً إلى أن فعاليات كبرى أيضاً ستُنظم في تركيا يوم 28 مايو، وفعاليات أخرى في ألمانيا، بريطانيا، وفرنسا يوم السبت 4 يونيو 2016.
وأشار رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، إلى أن الفعاليات ستنطلق في أكثر من 30 دولة أوروبية، مؤكداً أنها تأتي لوضع المجتمع الدولي مرة أخرى أمام مسؤولياته، وإعادة وضع حصار قطاع غزة على سلم أولويات جميع الأطراف.
من جانبه، دعا أدهم أبو سلمية، المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار إلى أوسع مشاركة في الأسبوع العالمي، لإيصال صوت المحاصرين في غزة إلى أبعد مدى.
وأوضح أبو سلمية "أن تداعيات الحصار وصلت إلى مستويات كارثية للغاية، مبيناً أن الخدمات الأساسية الإنسانية لسكان القطاع باتت مهددة بشكل واضح بفعل الحصار الخانق والذي يتصاعد مع مرور الوقت؛ خاصة وأن قطاع غزة يشهد أعلى نسبة كثافة سكانية في العالم".
يذكر أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006 تسبب بأزمات وتداعيات كارثية على سكان القطاع، ووفقاً لتقارير أوروبية فإن40% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80% منهم مساعدات إغاثية نتيجة الحصار الإسرائيلي.
