نفت حركةحماس علمها بإعلان سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، عن اعتقال خلية تابعة لها في الضفة الغربية خططت للقيام بعمليات ضدها.
وقال الناطق بإسم الحركة سامي أبو زهري في تصريحات لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية "ليس لدينا معلومات بشأن ما أعلنه الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف إن "عمليات الاعتقال والجرائم الإسرائيلية أو التعاون الأمني لن تفلح في منع أعمال المقاومة"، مشددا على أن "المقاومة ستستمر بكل الأشكال الممكنة .
وكانت الإذاعة العبرية أعلنت أنه جرى خلال الأسابيع الأخيرة اعتقال خلية تضم نشطاء في حركة حماس من سكان بيت لحم بالضفة الغربية خططوا اتفجير حافلة لشركة (ايغيد) في مدينة القدس المحتلة الشهر الماضي ما أسفر عن إصابة 19 شخصا في حينه .
وقالت الإذاعة، إن تحقيقات جهاز الأمن العام "الشاباك" تظهر أن الخلية التي ينتمي هؤلاء إليها خططت لتنفيذ هجمات أخرى في القدس المحتلة ومحيطها بينها عمليات فدائية وتفجير سيارات مفخخة وعمليات إطلاق نار.
وأضافت الإذاعة، أنه بحسب التحقيقات فإن بعض عناصر الخليلة كانوا ضالعين في هجمات أخرى في الماضي ، مشيرة إلى أن الخلية تتكون من ستة أشخاص بينهم شاب في (19 عاما) والآخرون في العشرينيات.
وكان انفجار وقع داخل حافلة تابعة لشركة (ايغيد) الإسرائيلية في حي (تالبيوت) جنوب غربي القدس المحتلة في 18 أبريل الماضي أسفر عن إصابة 19 إسرائيليا بجروح متفاوتة بحسب ما ذكرت الإذاعة العبرية العامة.
وفور الحادثة "باركت" حركتا حماس والجهاد الإسلامي رسميا، تفجير الحافلة في القدس.
وبعد يومين من التفجير أعلنت حماس أن "منفذ" انفجار الحافلة هو أحد عناصرها وذلك بعد إعلان سلطات الاحتلال عن استشهاده في حينه .
ووصف بيان صادر عن حماس في محافظة بيت لحم في الضفة الغربية التي ينحدر منها عبد الحميد أبو سرور الذي أعلن عن استشهاده "بالاستشهادي القسامي" في إشارة إلى كتائب القسام الجناح العسكري للحركة.
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حينه "بمحاسبة" مرتكبي انفجار الحافلة.
وتتواصل موجة توتر بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ الأول من أكتوبر الماضي التي أدت إلى استشهاد 207 فلسطينيين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، و34 إسرائيليا بحسب إحصائيات رسمية..
