دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) اليوم الخميس، المجتمع الدولي، إلى دعم المبادرة الفرنسية لإقامة مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية.
وقال أبو مازن خلال لقائه وزير خارجية فنلندا تينو سويني في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إن "ذلك من أجل كسر الجمود في العملية السياسية."
واطلع ابو مازن المسئول الفنلندي، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى العلاقات الثنائية المميزة التي تربط البلدين الصديقين، مثمنا الدعم الذي تقدمه فنلندا لفلسطين في عدة مجالات أهمها التعليم.
بدوره، أكد سويني، على دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، بالإضافة إلى استمرارها في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني لمواصلة بناء المؤسسات الفلسطينية.
وشدد المسئول الفنلندي، على "دعم بلاده" للجهود الفرنسية والدولية من أجل تحقيق السلام.
وكان سويني إلتقى في وقت سابق اليوم مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الذي طالب فنلندا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل تحقيق حل الدولتين والتوصل لحل كافة قضايا الحل النهائي وصولا إلى سلام شامل مع إسرائيل.
وقال الحمد الله خلال اللقاء، "نريد من المجتمع الدولي أن يضغط بقوة لجسر الهوة وكسر الجمود في العملية السياسية مع إسرائيل، من خلال دعم المبادرة الفرنسية للسلام من أجل العودة للمفاوضات وفق مرجعيات جديدة وجدول زمني محدد".
وأعرب الحمد الله، عن شكره للدعم الفنلندي لفلسطين خاصة قطاعي التعليم وتسجيل الأراضي، بالإضافة إلى دعم إعادة اعمار قطاع غزة، واللاجئين الفلسطينيين عبر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، معربا عن أمله أن تقوم فنلندا بدعم الموازنة الفلسطينية هذا العام.
كما اجتمع المسئول الفنلندي مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي حيث أكدا على مواصلة الجهود الدولية لإحراز تقدم في العملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967.
وقال بيان صدر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، إن المالكي أطلع سويني على الإجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية المقرر عقده في باريس يوم غد الجمعة.
وأكد المالكي، على ضرورة مواصلة الجهود الدولية لإحراز تقدم في العملية السلمية والتفاوضية من خلال خلق أليات فاعله والتأكيد على مرجعيات العملية السلمية والتفاوضية وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين وتحديد جدول زمني للمفاوضات وإنهاء الإحتلال.
بدوره، أكد سويني، بحسب البيان، على موقف بلاده الداعم لعملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين وضرورة إحياء المفاوضات وعدم فقدان الأمل للتوصل إلى إحلال السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشار إلى استمرار حكومة بلاده في دعم الشعب الفلسطيني خاصة في مجال التعليم، لافتا إلى أن الاستثمار في مجال التعليم يعمل على بناء ترسيخ مفاهيم المحبة والسلام والتعايش بين الشعوب.
