أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية حكما بالسجن 25 عاما بحق مواطن عربي من فلسطينيي 48 من مدينة أم الفحم بعد إدانته بتنفيذ عملية دهس وطعن أربعة إسرائيليين في منطقة غان شموئيل بالقرب من حيفا.
وهي المرة الأولى منذ أحداث تشرين الأول/أكتوبر 2015 التي يحاكم فيها عربي إسرائيلي.
وصدر الحكم بحق الشاب علاء زيود (25 عاما) من أم الفحم، بعد إدانته بتنفيذ عملية دهس بالقرب من غان شموئيل في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، واتهمه قاضي المحكمة بأنه "أصاب أربعة مواطنين إسرائيليين بينهم جنديان بشكل متعمد وبدافع عنصري" بحسب إعلام القضاء.
كما فرضت المحكمة على زيود دفع تعويضات مالية للمصابين تراوحت بين 150 ألف شيكل (نحو 39 ألف دولار) و40 ألف شيكل (نحو 10500 دولار).
وأدين زيود بارتكاب أربع مخالفات هي: محاولة القتل، محاولة دهس، حيازة سكين بشكل غير قانوني، والتحرك بدوافع عنصرية.
وأعلن وزير الداخلية أرييه درعي في مطلع الأسبوع أنه يعمل من أجل سحب جنسية زيود الإسرائيلية، وتقدم بطلب للمحكمة المركزية في حيفا بهذا الصدد بعد أن تلقى الضوء الأخضر من المستشار القضائي للحكومة.
وهي المرة الأولى التي يتقدم فيها وزير الداخلية بطلب سحب جنسية عربي إسرائيلي، على خلفية قيامه بأعمال عنف.
